مع إمام زماننا: وظائف المنتظـــرين(1)(*) مناسبة: آخيتك في الله مناسبات العدد أسبوع الأسرة: نماذج رائدة التربية على الحياء الحياء قيمة اجتماعيّة عندما ينعدم الحياء الحياء من الإيمان أول الكلام: عيد الله الأكبر مع الإمام الخامنئي: الإمام الخمينيّ صانع التحوّلات (*)

مع الإمام الخامنئي: رسالة إلى غزّة المقاومة (*)

 


السلام على فلسطين القويّة والمظلومة. السلام على شباب فلسطين الشجعان الغيارى. السلام على غزّة البطولة والمقاومة. السلام على حماس والجهاد وكلّ الفصائل الجهاديّة والسياسيّة في فلسطين.

أحمد الله العزيز القدير على نصرته والعزّة التي منّ بها على المجاهدين الفلسطينيّين، وأسأله جلّ وعلا أن ينزل السكينة والطمأنينة على قلوب ذوي الشهداء المفجوعين، وأن يمنّ على الشهداء بالرحمة والبشارة، وعلى الجرحى بالشفاء الكامل، وأبارك الانتصار على الكيان الصهيونيّ المجرم.

* مرفوع الرأس
خرج الشعب الفلسطينيّ مرفوع الرأس قويّاً من ابتلاء الأيّام الأخيرة. فالعدوّ الوحشيّ المفترس، أدرك حقيقة ضعفه في مواجهة المقاومة الفلسطينيّة الشاملة، وتجربة التعاون بين الفلسطينيّين في القدس والضفّة الغربيّة وغزّة وأراضي الـ48 والمخيّمات، رسمت آفاق المستقبل للفلسطينيّين. وارتكب العدوّ الظالم خلال هذه الأيّام الاثني عشر جرائم كبرى كان أغلبها في غزّة، وأثبت عمليّاً أنّه بسبب ضعفه في إخماد الثورة الفلسطينيّة الموحّدة، يرتكب أعمالاً مخزية وجنونيّة تثير الرأي العام العالميّ ضدّه أكثر من ذي قبل، ما يزيد الكره له وللدول الغربيّة الداعمة له، ولا سيّما أمريكا المجرمة. فكان استمرار الإجرام أو اقتراح وقف إطلاق النار، كلاهما يعبّران عن فشله، واضطرّ في النهاية أن يقبل الهزيمة.

* فلسطين أقوى والعدوّ أضعف
وسيزداد هذا الكيان الخبيث ضعفاً. فجهوزيّة الشبّان الفلسطينيّين، والقوّة التي أظهرتها الفصائل الجهاديّة البارزة، وإعداد القوّة بشكل مستمرّ، ذلك كلّه سيجعل فلسطين أقوى، والعدوّ الغاصب أضعف وأكثر جبناً يوماً بعد يوم.

إنّ توقيت بدء المعارك وإيقافها هو ما يحدّده القادة الجهاديّون والسياسيّون الفلسطينيّون، لكنّ الإعداد والجهوزيّة والحضور من موقع القوّة في الساحة أمور لا يمكن أن تتوقّف. وتجربة حيّ الشيخ جرّاح في الوقوف في وجه مظالم الكيان والمستوطنين العملاء ستبقى وصفة يعمل على أساسها الشعب الفلسطينيّ الغيور. وأحيّي بدوري شباب الشيخ جرّاح، وأبارك لهم فتوّتهم.

* واجب العالم الإسلاميّ
العالم الإسلاميّ مسؤول دائماً تجاه قضيّة فلسطين، وعليه تكليف دينيّ. العقل السياسيّ وتجارب الحكم أيضاً تؤيّدان هذا الحكم الشرعيّ وتؤكّده. فعلى الدول الإسلاميّة:

1- دعم القضيّة الفلسطينيّة: أن تنزل إلى الميدان بكلّ صدق وإخلاص دعماً للشعب الفلسطينيّ، إن كان ذلك من خلال تعزيز قوّته العسكريّة، أو الدعم الماليّ الذي هو بحاجة إليه اليوم أكثر من ذي قبل، أو لإعادة بناء البنى التحتيّة والدمار الحاصل في غزّة.

ومطالبــــة الشعوب باستمرار وثباتٍ من شأنها أن تدعم هذا الهدف الدينيّ والسياسيّ؛ فعلى الشعوب المسلمة أن تطالب حكوماتها بأداء هذا الواجب، وأن تنهض هي بدورها، وفي حدود إمكاناتها، بتقديم الدعم الماديّ والسياسيّ.

2- مقاضاة الكيان الصهيونيّ الغاصب: الواجب الآخر هو متابعة مقاضاة الكيان الصهيونيّ الإرهابيّ السفّاح، وإنزال العقوبة به. فكلّ الضمائر الحيّة تعترف بأنّ قتل الأطفال والنساء الفلسطينيّين خلال الأيّام الاثني عشر جريمة شاملة لا ينبغي أن تبقى بلا عقوبة. وكلّ العناصر المتورّطة في الكيان، والمجرم نتنياهو شخصيّاً، يجب أن يلاحَقوا من قبل المحاكم الدوليّة المستقلّة ويتحمّلوا عقوباتهم، وهذا ما سيتحقّق بحولٍ وقوّة من الله العليّ القدير. والله غالب على أمره.

(*) رسالة تهنئة وجّهها الإمام الخامنئيّ دام ظله للشعب الفلسطينيّ المنتصر بتاريخ 21 أيّار 2021م.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع