أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: قَد حرتُ

مهداة لسماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله)


قَد حرتُ

وفِي وصفِ خصالِك سيّدِي تلعثمَ الكَلمُ،

قد حِرتُ

والفخرُ تحيّرَ مِن إباءِ شيبتكَ

عَمَّه الفخارُ أيكمَا الفخرُ بينَكُم،

قَد حرتُ،

والعزُّ يشمخُ فِي جبينِك ناصعاً

لولاكَ ما كان عزٌّ ولا وطنُ،

قَد حرتُ

وزغردةُ السّلاحِ تلوحُ باسمِكَ

وحرفُكَ ثورةٌ بِها يُطربُ النّغمُ،

قَد حِرتُ

والنصرُ فِي إصبعِ يُمناكَ مُقترِنٌ

يُرعبُ الطلقاءَ وظهرُ البغيِ مُنقسِمُ،

قَد هِمتُ!

والحبُّ عندَ أعتابِكَ ساجِدٌ

يَا صلاةَ التيمِ يا قِبلَة العشّاق كُلّهمُ،

قَد همتُ

وفيكَ يتراءى حُسيناً،

ننسجُ هيهاتَك رداءً لمَن ظُلموا،

قَد هِمتُ

يا أبا الشهِيد الهادِي دربَنا

تزفّكَ فخراً بينَ الملائكِ فاطِمُ،

قد همتُ

وطيّاتُ دعائنا ذكرُك

لكَ فِي آناء الليلِ يدعو القائمُ،

قَد هِمتُ

وهامَت فيكَ أحرُفي

حاشاهُ بغيرِ ذكرِك قلبُنا هائمُ،

بيتُك بقلوبنا يا كلّ قلوبنا

حوراء فرحات

 

أضيف في: | عدد المشاهدات: