مع الإمام الخامنئي: القرآن منهاج حياة (*) أخلاقنا: الزواج سكــن واطمئنان (*) إضاءات فكرية: أساس التنمية الاقتصاديّة(*) تسابيح جراح: إنّكَ بأعيُننا أكبر "انقلاب" للإنفلونزا منذ 130 عاماً حلم الأنبياء مثال العلم والأخلاق أول الكلام: إنّي صائم مع الإمام الخامنئي: البعثة: بناءُ المجتمع الرسالـــيّ (*) نور روح اللّه: من آداب القـراءة عظمـة القـرآن

الوصية السياسية الإلهية: دور مجلس الشورى

الوصية السياسية الإلهية
الأصل السابع: دور مجلس الشورى والمطلوب منا


نظراً لأهمية الوصية التي كانت عصارة تجربة أعظم رجل عرقه القرن، ونظراً لإمكانية تدريسها سوف نقوم بتبويبها تباعاً حتى يسهل فهم المقاصد.

أولاً: الدور المهم لمجلس الشورى الإسلامي

1- ضرورة التزام النواب
من مهمات الأمور التزام نواب مجلس الشورى الإسلامي... نحن رأينا أية أضرار محزنة جداً لحقت بالإسلام ودولة إيران من مجلس الشورى غير الصالح والمنحرف منذ ما بعد ثورة الدستور إلى عصر النظام البهلوي المجرم. وأسوأ من كل زمان وأخطر، في هذا النظام المفروض الفاسد، وأية مصائب وخسارات متلفة حلّت بالبلد والشعب من هؤلاء الجناة التافهين العبيد.

2- ماذا فعل النواب المنحرفون؟
في الخمسين سنة أدّى وجود أكثرية مصطنعة منحرفة في مقابل أقلية مظلومة إلى أن تنفذ إنكلترا وروسيا وأخيراً أمريكا كل ما أرادوا تنفيذه على أيدي هؤلاء المنحرفين الغافلين عن الله وجر البلد إلى الدمار والفناء.

3- لم يعملوا بالدستور
منذ ما بعد ثورة الدستور لم يعمل أبداً تقريباً بمواد الدستور المهمة تمّ ذلك قبل رضا خان عبر المنبهرين بالغرب وحفنة من الخوانين وأكلة الأرض (الإقطاعيين) في زمن النظام البهلوي عبر ذلك النظام السفاك والمرتبطين به والمستعبدين له.

ثانياً: ما هو مطلوب
أ- نريد من أمتنا
1- اليوم حيث انتصرتم
والآن قد أصبح مصير البلد في أيدي الناس بعناية الله وهمة الشعب العظيم الشأن. وقد انتخب النواب والممثلون من قبل اشعب دون تدخل الدولة وخوانين المحافظات والمأمول أن يحول التزامهم بالإسلام ومصالح البلد دون أي انحراف.
2- انتخبوا النائب الملتزم
فإن وصيتي إلى الشعب حاضراً ومستقبلاً أن يقوموا- في كل دورة انتخابية- وانطلاقاً من إرادتهم الصلبة والتزامهم بأحكام الإسلام ومصالح البلد باختيار ممثلين ملتزمين بالإسلام والجمهورية الإسلامية- هؤلاء غالباً بين متوسطي المجتمع والمحرومين- وغير منحرفين عن الصراط المستقيم نحو الغرب أو الشرق لا يميلون إلى المدارس الفكرية الإنحرافية، أشخاصاً متعلمين مطلعين على قضايا العصر ومجالات السياسة الإسلامية.

ب- نطلب من المراجع والعلماء
1- لا تنعزلوا
وأوصي جماعة العلماء المحترمين خصوصاً المراجع العظيمين أن لا يعزلوا أنفسهم عن قضايا المجتمع لا سيما مثل انتخاب رئيس الجمهورية وممثلي الشعب وأن لا يكونوا لا مبالين. كلكم رأيتم وسيسمع الجيل الآتي أن يد الألاعيب السياسية من أتباع الشرق والغرب قد عزلوا الروحانيين الذين وضعوا أساس ثورة الدستور بالمشقات والآلام وأن الروحانيين أيضاً انطلت عليهم ألاعيب هؤلاء الساسة المتلاعبين فظنوا أن التدخل في أمور البلد والمسلمين لا يليق بمقامهم فتركوا الساحة للمنبهرين بالغرب وألحقوا بثورة الدستور والدستور والبلد ما يحتاج تعويضه إلى زمن طويل.

2- التساهل في الأمور من المعاصي الكبرى
الآن وقد ارتفعت الموانع بحمد الله تعالى وتوافرت أجواء حرة لتدخل جميع الفئات الاجتماعية، فلم يبق أي عذر، ومن الذنوب الكبيرة التي لا تغتفر التساهل في أمر المسلمين.

3- تصدوا لنفوذ العملاء
على كل شخص بمقدار استطاعته وبمستوى تأثيره أن يكون في خدمة الإسلام والوطن وأن يحول بجد دون نفوذ عملاء القطبين المستعمرين المبهرين بالغرب أو بالشرق والمنحرفين عن منهج الإسلام العظيم.

4- إن الأعداء يتسللون بدقة وبكل حنكة
وليعلموا أن أعداء الإسلام والدول الإسلامية وهم الدول الكبرى الناهبون الدوليون يتغلغلون تدريجياً وبمهارة في بلدنا والبلاد الإسلامية الأخرى ويوقعون الدول طعمة للاستعمار بيد أبناء شعوب هذه الدول أنفسهم.

5- لا تمهلوهم
كونوا مراقبين بيقظة وعندما تشعرون بأول خطوة تغلغل هبوا للمواجهة ولا تمهلوهم، وإلهكم معينكم وحافظكم.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع