مع الإمام الخامنئي | المبعث حيّ... ونحن مخاطَبون* بأيّ جديد سيأتي الإمام المهديّ عجل الله فرجه؟ * أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (1)* الشهيد سليماني...كيف قدّمته الصحافة العالميّة؟ زوجة الجريح... شريكة الجهاد إقصاء الشيعة من التاريخ اللبناني!* «كيــف سأعيش من دون والديّ؟» آخر الكلام | أوّل اختبار نصيحة زوجين: ليتنا تعارفنا جيداً! عقد الزواج عهدٌ والتزام

روضة الوصال: بلسم القلوب

* ينقل أحد الجرحى فيقول:
ذهب الجرحى للقاء سماحة القائد. وكنت أتحسَّس تلك الرائحة العطرة أقرب فأقرب... ووصلت لحظاتٌ لامست كتفيَّ فيها حرارةٌ خاصة جعلتني في حالة أخرى. في هذا المكان حصلتُ على كل ما تمنَّيت. قبَّلتُ يد السيد المُصابة، وتبرَّكت عيناي بها، ووضع السيدُ يده المباركة نفسها بلسماً لقلوبنا. قلت لسماحته: ارتديت ثياب الجهاد، وأنا آتٍ لآخذ الإذن من حضرتكم لنبقى مُرتدين هذه الثياب على الدوام. سماحته، وبابتسامة بجمال عالمٍ من الحدائق، وببشر وجهه البشوش، قال: أنتم لبستم ثياب الجهاد أولاً، والآن تطلبون الإذن مني؟! بعد كلام القائد هذا، ضحك الحاضرون. قلت عندها لسماحته: نحن نرتدي ثياب الجهاد لنقول إننا جاهزون للتضحية حتى آخر قطرة من دمائنا. فتفضل بالقول: أنا أحب دائماً أن تكونوا أنتم في الريادة(*). (*) نقلاً عن مجلة "الجريح" الإيرانية، العدد 33 و34 عام 1379هـ.ش (2000م).

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع