نور روح الله: مــن آداب التسبيحـات(*) مع الخامنئيّ: الإمام عليّ: ذروة الكمـال (*) أخلاقنا: المنافق مخادعٌ نفسه(*) مناسبة: رحمة الشهر الأصبّ عمـاد: 25 عاماً عملنا معاً عقائدنا: ما هو البداء؟ مفاتيح الحياة: آداب بناء الدار(*) قصة: لحظة لا تُنسى! مع الإمام الخامنئيّ: تقدّم النساء ببركة الزهراء (*) مع إمام زماننا: هل يعيش الإنسان قــرونــاً؟ (1)(*)

من هدي القرآن: إطعام الطعام

من المستحبات الأكيدة فغي شهر رمضان المبارك، كما في غيره من الشهور، مكرمة إطعام الطعام، تلك المكرمة التي دأب عليها رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وأئمتنا الأطهار عليهم السلام، فلم يتركوها طيلة حياتهم المباركة حتى في أشد الظروف وأحلك المحن، ممّا جعلهم المثال الأعلى للبشرية في هذا المجال، فكانوا المعروفين، "بأهل بيت الكرم" ونزلت فيهم آيات الرحمن:
﴿ويطعمون الطعام علي حبَّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً.

1- المُطْعِم الأول والأخير:

- ﴿فليعبدوا ربَّ هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف (قريش: 2- 4)

- ﴿قل أغير الله اتخذ ولياً فاطر السموات والأرض وهو يطعم ولا يطعم (الأنعام: 14)
- ﴿... إلا رب العالمين، الذي خلقني فهو يهدين، والذي يطعمني ويسقين (الشعراء: 77- 79)

2- الأمر بالإطعام:

- ﴿... ويذكروا اسم الله في أيام معلوماتٍ على ما رزقهم من بهيمة أنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير (الحج:28)
- ﴿... فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتز كذلك سخَّرناها لكم لعلكم تشكرون (الحج:36)

3- الإطعام لوجه الله تعالى:

- ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءٌ ولا شكوراً (الإنسان: 8- 9).

4- جزاء المعرضين عن إطعام المساكين:

- ﴿وإنه كان لا يؤمن بالله العظيم، ولا يحضّ على طعام المسكين، فليس له اليوم ههنا حميم، ولا طعامٌ إلا من غسلين، لا يأكله إلا الخاطئون (الحاقة: 33-37)

5- الإطعام كفارة:

- ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفَّارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون به أهليكم... (المائدة:89)

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع