مع الإمام الخامنئي: القرآن منهاج حياة (*) أخلاقنا: الزواج سكــن واطمئنان (*) إضاءات فكرية: أساس التنمية الاقتصاديّة(*) تسابيح جراح: إنّكَ بأعيُننا أكبر "انقلاب" للإنفلونزا منذ 130 عاماً حلم الأنبياء مثال العلم والأخلاق أول الكلام: إنّي صائم مع الإمام الخامنئي: البعثة: بناءُ المجتمع الرسالـــيّ (*) نور روح اللّه: من آداب القـراءة عظمـة القـرآن

مبعث النور

هي أيام رجب تحمل معها مواعيد السماء. هذا الشهر الحافل جاء مكللاً بالأيام الإلهية، ليعلن للملأ أو محضر الله ومأدبته إلى خلقه آتيان. ويذكّر المؤمنين الذين يترقبون إشعاع النور ليرتشفوا من عذوبته: ماءً طهوراً يكفر عن خطاياهم، ويبلسم جراحاتهم ويجعلهم على الأرض أسيادها ووارثيها.

إنه شهر تتحد فيه مناسبة النبوة العظمى بالولاية العلوية، فيبعث الله إلى العالمين أنباء الغيبة الكبرى. ففيه البداية "بشيراً ونذيراً" وإليه النهاية "لساناً علياً" وما بينهما عروج إلى عوالم اللاهوت وساحات تحترق عندها كل الملائكة ويبقى الإنسي الأعلى يتدلى قاب قوسين أو أدنى، حيث ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
المؤمنون وجلون، والنداء بالذكر الخفي يناجي أسرارهم، ويدعوهم لمشاهدة عظمة تسقط معها كل الاعتباريات وحدود الإعدام. وليلمحوا من جانب الطور نوراً...
ولو علموا، لكانت كل أيامهم أياماً ربوبية، ولو ركبوا لاعتلوا ذروة العلى، وكان سفرهم في لجة الدنيا سفراً على نغمات القدس، لا تدركه أمواج الرجس.

لولاه، لكنا نخوض في داحس والغبراء دوماً، وننشد الشعر حمية على أعتاب أصنام الجاهلية.
لولاه لكنا نلحق أقواماً غابرين، غضب الله عليهم ولعنهم بكفرهم..
ورغم أنه لاقى من أمته ما لاقى، من الذين نافسوا اليهود حقداً، فقد قبل أن يكون رحمة للعالمين، لا تزول أمته من بعده أبداً.
في مبعث الخاتمية وفي أيام الولاية، يستقل الإنسان قافلة الهداية، ليشهد في رحابها ألطاف الوجود.. فيبكي فرحاً، ويشكر دموعاً...
رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي، واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي وإن أعمل صالحاً ترضاه..
رب اجعلني ممن يرى نور الولاية الكبرى بظهوره..
والسلام

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع