‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: عهدٌ ووفاء


كلمات إلى روح الشهيد حسين محمد مرتضى

أبا علي أيها السيد الهاشمي سلامٌ من الله عليك أبا علي... واحد وعشرون عاماً على الغياب وتبقى الأكثر حضوراً وتألقاً كيف لا وأنت حي عند ربك ترزق  سميّ الحسين... يا من هجرت الأهل والعيال، ومضيت من الهرمل من أقصى البقاع إلى قبلة المجاهدين وأرض الصامدين، إلى الجنوب الحبيب لتكتب بدمك الطاهر على أعالي قممه وعلى صخوره الصلبة أن جماجم المعتدين والمتآمرين ستتكسر على هذه الصخور ولن يمروا... أبا علي... انظر من عليائك إلينا لترى ماذا صنع دمك بهذه الأمة، انظر أيّ نصر وأيّ عزّ وصلناه بتضحياتكم، وماذا ننبئكم عنا وقد أشرقت شمس الحرية على مدننا وقرانا ودساكرنا معلنة نصراً إلهياً تؤذن بزوال ليل الاحتلال. هذه ورود حدائقنا أزهرت من ندي دمائكم وأخذت عطرها من عرق جباهكم.  أيها السيّد الهاشمي، نعاهدكم أن نبقى الأوفياء لخطكم ونهجكم الذي عبّدتموه بدمائكم الزكية... ننتظر الطلعة الغراء لصاحب الراية المحمدية... أليس الصبح بقريب.


قريبة الشهيد السيّد حسين محمد مرتضى

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع