‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: رسالة إلى القائد سماحة السيد حسن نصر الله حفظه الله


سيد المقاومة الإسلامية

يجلو سناك حنادس الظلماء
ويردُّ سيفك صولة الأعداء
يا فارس الفرسان أنت منارنا
وسراجنا في الليلة الليلاء
ها أنت منذُ النصر فجرٌ ساطعٌ
ينداح بعد الليلةِ الظلماء
كم ليلةٍ أمضيتها مترقباً
متشوقاً للطلَّة السمحاء
أيام كنت على الثغور مرابطاً


تسمو بنا لمدارج العلياء
ضمدت جرح النازفين كرامةً
وغدوت ترياقاً لذاك الداء
وأعدتَ أمجاد العروبة غضَّةً
لم يطوها أمس من الأنواء
لقنت من خذلوك درساً قاسياً
سحقاً لتلك الجوقة العمياء
يا ماسحاً رأس اليتيم وكافلاً
عيش الأرامل عشت للفقراء
كم من كريمٍ ماجدٍ هو سيِّدٌ


في قومِهِ يعزى إلى الكرماء
شرَّدتَ آلام الشقاء عن الورى
حتَّى حسبنا الكون دون شقاء
أنا ما مدحتك كي أزيدك رفعةً
من ذا يطاول أنجم الجوزاء
لكن مدحتُكَ كيْ أحسَّ للحظةٍ
أني كتبتُ لسيد العظماء
لما رأيتك ترتدي بُرُدَ التقى


والجود طرَّزَهُ بخيط رجاء
ذكَّرتني بالطاهرين أولي التقى
من آل بيتِ محمَّدٍ النجباء
أنتَ الوفاءُ ولو يراك محمَّدٌ
لاهتَزَّ من فرحٍ أبو الزهراء
لَكَ منْ ربوعِ الشامِ ألفُ تَحيَّةٍ
من جنَّةِ الدنيا... من الفيحاء


رائد محمد المحمد - سوريا

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع