أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: ولدي حبيبي..


مهداة إلى روح الشهيد البطل محمد حسين بركات (عباس)(*)

من بريق عينيكَ أروي ظمأ اشتياقي ..
أنظر إلى صورك المعلّقة في زوايا البيت الذي رعاكَ
ربّاكَ مجاهداً.. وودّعكَ شهيداً..
فلا أملكُ سوى تأمّل جمال بسمتك.. وسحر عينيك ..

أترقَّبُ ظلَّك في كل زاوية .. علّني ألمحُ لكَ خيالاً يُشبع شوقي وتَحناني..
أرسم في خيالي صوراً لمشاهد اعتدتُ على وجودِكَ فيها ..
كيف كنتَ تلعب.. تأكل.. تدرس..
كيف كنت تناغيني وتحنو عليّ تدلّلني ..
أتذكر يا حبيب قلبي كم سهرنا طويلاً.. تحدّثنا.. خطّطنا ورسمنا أحلامك آمالاً وأمانيّ ..

لكنّك يا نور عيني، حقّقت الأمنية سريعاً.. لم تُمهلني كي أشبعكَ ضمًّا وقبلات ..
علّني غداً عند الزهراء ألقاك.. فتقلِّدني بيديها الطاهرتَيْن وسام الشرف الأسمى.. وسام العشق الزينبي والدفاع المقدس.. وسام الدم الحسيني والوفاء العباسي ..

فاهنأ في نومِك يا قرّة عيني.. واذكرني عند معشوقِك الأزلي.. فأنا سأحيا على ذكراك.. حتّى ألقاكَ هناك ..

والدتُكَ المشتاقة


* استشهد دفاعاً عن المقدسات، بتاريخ 19/5/2013م.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع