‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: على الموعد

 

مهداة إلى الشهيد علي محمد إسماعيل (حيدر)


لكأنك على موعد دوماً أنت والتراب‏
جرحك النازف وخضاب ريحانك صار مقاومة
يا علواً في امتداد الجراح‏

لمن قدمت كفيك قرابين طهر..
إن لم يكن لتراب الأرض الذي أحببت!

لمن تنتمي أنت وقلبك الدامي..
إن لم يكن للمسلك الصعب الذي اخترناه!
لمن تنتمي يا فتى برعشيت الأغرّ..
إن لم تكن لقافلة الجهاد والشهادة!
ألم تبلغك الأهوال عزة الأرض..

فعز عليّ الرحيل والفراق‏
وواسانا طيب ذاك اللقاء..
نم يا علي وأغمض عينيك‏
واحتضن التراب بين يديك‏
فعرس التحرير هو عرسك‏

وتراب الجنوب ترابك..
من ألم الجراح وعذابات السنين‏
تعود بك الأيام حيث ولدت هناك‏
وأنت انتظرت ذاك اللقاء..
حيث كان يوم العودة.. ثم كان الرحيل‏

جمال قطيش‏
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع