‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: ورود الشهادة


من الشهيد محمد حيدر أحمد إلى شهيد المقاومة الإسلامية

كان الشوق يجتاح وجهه الريَّان،
والأنسام العطرة تمر على شفاف قلبه المؤمن، خيوط نور، فتضيء الدنيا بعينه، ويخضر الأمل الظمآن قناديل بوح وحب
ويواصل السير في الهضاب والقمم، حتى إذا أتعبته الطريق
استقوى عليها بالتسبيح والتهليل
فإذا بالأرض تنطوي من تحت أقدامهوإذا بالجبال والطير تسبِّح معه، يحمل قلبه على كفيه هدية متواضعة في طبق الخلاص والإخلاص، وتسرع به النبضات شوقاً ووجعاً فيهدها على هدير الجنوب، وهديل الحمام، وأزيز الرصاص بين أغصان السنديان، وكان دليل القافلة، حمل دمه وامتشق سلاحه فأشرق قلبه في عاملة، يضيء زيته حتى وهو منطفئ فعبر إلى الجنوب والبقاع الغربي وفلسطين، ليُسقط قطرات دماء على أطراف المسجد الأقصى، فتنبت ورود الشهادة.
في قلب الصخور الأثرية، يستيقظ العشق الإلهي في كل بقاع الأرض، وتغني الذرات اللاهثة نشيد: الله أكبر والخلود للعاشقين.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع