‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: منديل حزين



يحكى أنّ الأرض غفت يوماً على كتف مجاهدٍ
فاستيقظت فوجدته شهيد
وزهرة روحه أينعت ربيع الشوق السرمديّ في قلبها
حالمة بمن كان لها حبل الوريد
فأتاها نجم الأكوان بطل يدعى "الشهيد" فرويت جروحه بدموع الغائب البعيد
سطّرت بين السطور بأحرف أغرقت صفحاتها برماد غدر يكسوها ألم الفراق لملاقاة الحبيب
عصفورة تهادت إلى قلبها مزدانة بأمل قريب ولمسة انتظار صغيرة رافقتها مع قلب حزين
فأشعلت نيران وجنتيها ولم تعد تعي سوى أنها أمست أسيرة لبلسم الأنين
وربما عند غفوة العيون الذابلة واستفاقة الشمس في روحها ومسامرة القمر لوجنتيها تعيد إليها بسمة الطفل الصغير.. الصغير.

مروة علي عليّان

 

أضيف في: | عدد المشاهدات: