‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: صادق الوعد الصادق


مهداة لروح الشهيد مصطفى زلزلي (صادق)


صادق..
في ذكراك، أردتُ أن أروي حكايةَ نصرِك وشهادتِك
فعجز الحبرُ عن كتابةِ نصرٍ خطَّه حبرُ دَمِك على صفحات عاملة

يا أبا محمّد...
إن كانت الدموع تعيدك..
خذ دموعنا من المآقي.. وارجع إلينا
ارجع إلى جوارنا فقد شاقنا الفراق
افتقدنا بسماتك يا صادق
افتقدنا نسائم روحك يا حبيبنا

صادق،
الموت حقّ.. وما كلماتنا إلّا حنينٌ إليك
فسلامٌ عليك من قلوبٍ اشتاقت إليك
أيُّها القائد الصابر العاشق للحسين
خجلت صفاتنا عن ملاقاة طهرك وجودك

عرفناك أخاً وصديقاً وقائداً
عرفناك شمعةً ذابت لتنير دروب الثائرين
عرفناك كما عرفتْكَ صلاةُ الليل في الأسحار
شهدناك كما شَهَدكَ المحرابُ عاشقاً لله

عرفناك كما عرَفَتْكَ سوحُ الجهاد.. ليثُ غابٍ وصلُّ واد
عرفناك جبلاً شامخاً.. يدافع عن شموخ صافي والرفيع
فكنت خيرَ قدوة ٍ لرهبان الليل وليوث النهار
وستبقى صادقَ الوعد يا عابراً دربَ الشهادة.

محمد نايف


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع