القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

عزيزي القارئ



بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يسد العدو عليك آفاق السماء بطائراته ومروحياته، وينشر جنوده المجندة في البحار يقطع مساربها بفرقاطاته، ويحاصرك في مسالك البر ويحيط بك من كل جانب، فإلى من الملجأ.. إلا إلى الله.
وعندما تظلم الدنيا في وجهك، وتضيق بك الأرض على رحبها، وتنقطع بك الأسباب، فلا قريب يناغيك، ولا بعيد يواسيك، ولا صديق يحاميك، بل الكل متربص بك: ما بين عدوٍ لئيم يتجهمك، ومنافق شحيح على الخير بلسانه الحاد يسلقك، وأنت وحدك.. فبمن الملاذ.. إلا بالله.

نعم ـ عزيزي القارئ ـ فالله ولي المؤمنين، بعزته معاذهم عند الذلة، وقدرته ملاذهم عند الضعف، يلجأون إلى حصنه، ويأوون إلى كهفه، فلا يأبهون إلى حشود العدو وكثرة جمعه، لأن حالهم حال ﴿الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
ومن يكن الله حسبه، فطوبى له، ثم طوبى له!
وإلى اللقاء

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع