القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

بأقلامكم: ماذا بقي لنا؟



ليل طويل..
مر الأيام ومضت الشهور..
تلاشت سنين العمر كسحابة في السماء.. اختفت!
ماذا تبقى لنا في هذا الزمن لنتجلد ونقول: إن شيئاً لم يكن.
إن أعصاراً لم يهُب. إن ريحاً صفراء لم تقتلع الأشجار وتكسر الأغصان وتمحو بسمة أمل كانت.. خفقة قلب ينبض بالحياة.. بالمحبة..
لتزيل فرح الماضي وتزرع في الطرقات شوكا..

ماذا بقي لنا؟!.
من أزهارنا البرية.. من ألحاننا الشجية.. من ضحكات أطفالنا.. من صرخاتهم الطفولية..
ماذا.. أجيبوا.. أجيبوا..
قمراً عند نافذتي منسياً.. نبضة في حنايا القلب مخفية..
جراحاً مدفونة بين خافقي.. أجيبوا.. أجيبوا..
وردة بالشوك مستترة تخبئ دموعاً خفية..
أجيبوا قلباً بالمحبة يغرد حين تمر ببالي صورة.

أرضنا السمراءِ الأبيّة..
أجمل يوم هو الذي لم نره.. ولكن سيبزغ مثل الفجر بهياً..
أجيبوا خافقيّ عن وردة ندية..
ما زالت تذوب خجلاً بين يدي..
أجيبوا محبة نقية تزيل آلام الماضي وحواجز الحاضر..
فمع الأمل نحيا..! ومع الصبر نكمل المشوار..!
وبالإرادة القوية.. نعيش أحراراً كالطيور البرية..؟!

غفران
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع