‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

وأخيراً: رمالٌ ودماء


حسن الطشم


هنا كربلاء
هنا شربت السبايا بصمتٍ دمع الصحراء.
وخيامٌ لنا احترقت ههنا وجرت من السبط أنهار الدماء، وأيدٍ للعباس انهدلت كجريد النخيل وسُقي الرضيع سهام الأعداء.
والفجر هنا حُزّ وريده وحُملت الرؤوس على الرماح هائمةً في الإمداء فأولم القوم على شرف يزيدٍ مائدة الرسائل الكوفيّة ودارت في قصر ابن زيادٍ كؤوس من أقحوان الدماء.
هنا كربلاء..
فانسج يا ليل الوجع من سنابك الخيل، من رمال الطفوف من الرياح الحاسرات مظلات نخيلٍ، أدواح نسيمٍ وتمتمات نجمات.
واحمل يا "بقية الله" رايات الحزن رزم ضوءٍ إلى آخر النهايات.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع