الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: لــيلة الـعاشـر من محرم

إلى الكوكب الدُريّ الذي لم تكتشفه العيون . .

إلى الضياء الذي لا ظلال له...
إلى نور النور ...
إلى أكبر قصة ألمِ عاشتها الأيام .. وبكتها الليالي
إلى سيدتي ومولاتي زينب.....
غداً … الحسين مقطوعُ الرأس ... وكفيلُ زينب بلا كفَّين ... وهو آخر أيام الزمان ..

غداً تبدأ أيام زينب.
طيورُ الغدِ في عزاء …
وفراشاتُ الغدِ في مأتم …
ودنيا الغدِ ليست الدنيا …
غداً يُضربُ عليٌّ بالسيف .
غداً يُكسرُ الضلعُ من جديد ..... ويقتلُ محسنٌ بمسمارِ الباب …
غداً تشتعلُ جبالِ النارِ على إبراهيم …

غداً يُرمى يوسفُ في قلبِ الجب …
غداً ... رأسُ الحسينِ على الرمح، وأبو الفضلِ بلا كفين
أما لغدٍ شأنٌ آخر ..
لَكَم تمنيت يا مولاتي أن أقتلَ مع سيدي الحسين
ولكنها يا مولاتي أمواجُ الأزمانِ والأيامِ حالت بيني وبينكم ...
وما يُعزينا أننا في زمنِ الإمام الخميني، أننا نعيشُ التمهيد لحفيدكم قائم آل محمد ...
ومعه ستكون العدالة والثأر ونهاية السبي ...

محمد سرحان

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع