مع الإمام الخامنئي: الرسول والحياة الطيّبة (*) مع إمام زماننا: عجل الله تعالى فرجه الشريف أخلاقنا: خطر الاعتياد على المعصية(*) ذكريات السيّد جواد نصر الله عن الشهيد هادي نصر الله الــغـــرب وتفكيك الأسرة(*) الفساد الغربيّ وتنميط الحياة الحياة الطيبة في ظلّ الإيمان نَمَطُ الحَيَاةِ بين القناعة والترف في فكر الإمام الخامنئيّ دام ظله حياتُـنـا كما يرسمها الدين آخر الكلام: كيف تُطبِّع مع أورام؟

شعر: ما زال حيدر الكرار مدرسةً

الشاعر خليل عجمي

 مَن لم يتوّج بآل البيت ما كتبا
 

أظنُّهُ خالفَ الأخلاق والأدبا

 وكلُّ قافيةٍ لا نستمدُّ بها
 

من كربلاء شعاعَ الطفِّ والعَصَبا

 لا خيرَ فيها ولا تاريخَ يشكرها
 

لأنها تدعمُ التزوير والكذبا

 فالشعر ما لم يكن نوراً تُضاءُ بهِ
 

درب الحقيقة في الدنيا فذاك رِبا

 ليس المهم بأن تُبنى قصائدنا
 

لكي تدرَّ لنا الأموال والذهبا

 إنّ المهم بأن تبقى حضارتنا
 

لآل بيت رسول الله منتدبا

 يا من توهّمتَ أن الغَرْبَ مُكتشفٌ
 

سرَّ الحضارة هذا الموقف انقلبا

 فالعلمُ عشرة أعشار وحيدرة
 

الكرّار في تسعةٍ منها قد اعتصبا

 وشارك الناس في العُشر الأخير ولو
 

لم يستعينوا به ما أدركو السُّحبا

 لولا عليٌ وسيفٌ ذو الفقار لهُ
 

لأعرضَ الحق عن فرسانه وكَبَا

 أشعّةُ الشّمس تستدعي بلاغتهُ
 

لتستعيد ضياء البدر إن حجبا

 إن الإمام علياً في شجاعته
 

ما زال سيفاً على الأعداء ملتهبا

 لولاه لم تعرف الدنيا كرامتها
 

لولاه ما ظلَّ سيف الحق منتصباً

 إن كان في رمضان استشهد البطل
 

الفذُّ العظيم الذي فاق المدى رتبا

 فإن مولدَهُ كان في رجبٍ
 

وكلُّ شهرٍ لدينا قد غدا رَجَبا

 ما غاب حيدرة عن أمتي أبداً
 

يوماً ولا عن سماء الثورة احتجَبا

 لأنه أسدُ الله الذي غَلَبَ
 

الدّهر العصيبَ وما يوماً به غُلبا

 ما زال حيدرة الكرار مدرسة
 

من نورها نستمدُّ العلم والأدبا

 شتّانَ ما بين سيفٍ يستفيض هُدىً
 

وبين سيفٍ دماء الحق قد شربا

 ما أصعبَ الحشر في الأخرى على رجل
 

رأسَ العليِّ بسيف الغدر قد ضربَا

 مات ابن ملجم والأيام شاهدةٌ
 

بأنهُ كلُّ آثام الورى ارتكبا

 مات الّلعين وللأحرار أسئلةٌ
 

في أيِّ مُنقلبٍ هذا قدِ انقلبا

 مات ابن ملجم والتاريخ يلعنُهُ
 

والعارُ لطّخ فيه الأصلَ والنّسَبا

 أمَّا عليٌّ فما زالت بلاغته
 

تزيّن الكون والتاريخ والكتبا

 ما زال سيف عليٍ في الدُّنا قبساً
 

للثائرين وسيف الكافر انعَطَبا

 حتّى الدماء التي فاضت بجبهتهِ
 

قد صاغها الله في أرجائنا شهبا

 إن الذين على قتل الهُدى اتفقوا
 

تلك السماءُ عليهم أمطرت غضَبا

 أبناء مُلجَم في أيّامنا كُثرٌ
 

لا يرفضون لأعداءِ السّما طَلَبَا

 أخي المقاومَ منْ يعلوك مرتبةً
 

وأنت تصنع قوس النّصر والرّتبا

 لا يخدعنّك أهل الغَرْبِ إنّهُمُ
 

قد حالفوك لكي تبقى لهم ذَنَبا

 فالغَرْبُ أحقدُ ما في الأرض من بشرٍ
 

إيّاك إيّاك أن تحني لهم رَقَبا

 صبّوا على الضاد بالأضداد حقدَهُمُ
 

لأنها لُغَةُ القرآن واعَجَبا

 رشّوا على لهب الصحراء خمرتهُمْ
 

عند الأذان وصلّوا فوقها طرَبا

 وأضرموا النار بالأطفال ويلهمُ
 

ومزّقوا القبّة الخضراء والنّصبا

 واعلم أخي أنّ أمريكا إذا ظفرت
 

لن ترحم المسجد الأقصى ولا العَرَبا

 لكنّ سيف أبي السبطين حيدرةٍ
 

سيفتكنّ بأمريكا إذا التهبا


أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع