مع الخامنئي: الجهاد في حياة الإمام السجّاد عليه السلام (1) نور روح الله: المَلِكُ المعبود المستعان مع إمام زماننا: العدل في المدينــة المهدويّــة (*) أخلاقنا: الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة(*) مجتمع: "سلام فرمانده" صرخة جيلٍ مهدويّ(1) مناسبة: ما زالت المُقاومة عزّنا: ومـحمّـد كَبُـــر حكايا الشهداء: "ذَهَبُ خلّة وردة" (2) تقرير: شباب مجتمع المقاومة (الملتقى الشبابيّ الأوّل) قرآنيات: تفسير سورة الهُمزة (*) آخر الكلام: مُرابط الصحراء(*)

وصية الشهيد الشيخ وسام زيعور

 

بسم الله الرحمن الرحيم﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون صدق الله العظيم.
السلام على الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وعلى نائبه المسدد آية الله العظمى السيد الخميني العظيم دام ظله.
السلام على الشهداء في جنان الخلد وعلى الشهداء الأحياء في بقاع الأرض كافة.
السلام على جميع الفقراء والمستضعفين والأيتام ورحمة الله وبركاته.

إخوتي في الله... السلام عليكم وعلى من اتبع الهدى... وبعد:
لست أهلاً لأن أكتب عن الشهادة ولكني أحسّ بحاجة في نفسي تدفعني لأن ألفظ ما يختلج في سريرتي وما يعشقه قلبي. إن من نعم الله تعالى على هذا المخلوق النطفة أولاً والجيفة ثانياً، الشهادة، التي هي كرامة من الله لا ولن ينالها إلاّ من محّص الله صدره للإيمان وسار في موكب العشق والحب الإلهي. الشهادة هي أن ينسى الإنسان وجوده في عالم الدنيا الدنية وينطلق إلى عالم الروح وبذلك تصبح الدنيا مسلكاً ومتجراً للآخرة.

إخوتي... ليست الشهادة أن تنطلق في إطار ضيّق بل هي مفهوم عام عماده الذوبان في الله وفي وليه الإمام الخميني محيي دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم وباعث الجهاد في نفوس الثائرين من أجل رفع راية لا إله إلاّ الله محمد رسول الله.
أوصيكم يا إخوتي بالثأر لدم الحسين عليه السلام والشهداء من القاتلين أمريكا وإسرائيل وروسيا ومن سار على خطاهم.

إخوتي.. اذكروني بدعائكم فإني بحاجة إليه، والحقوا بي ولا تتعلقوا بالزوائل.

إخوتي... إني ذاهب لملاقاة فتى الشهداء الشهيد أحمد حسن الذي سقى بشهادته درباً لمن في صدره حب الله.

إخوتي في الحوزات العلمية... لا تكتفوا بالعلم دون العمل فإنه يزيد بعداً من الله ومن أنفسكم على الطاعات وجاهدوها عن المكروهات. اهتموا بالأخلاق فلا سبيل إلى الشهادة إلاّ بها.

أهلي الأحباء..
سامحوني وادعوا لي - أبي أمي، أخوتي، لا تميتوا ذكري بقتلي، سيروا كما أمرنا الله، حافظوا على الصلوات، تصدّقوا على الأيتام والفقراء، واقرأوا القرآن والدعاء، تعاملوا بالحسنى وصلوا الأرحام.

أبي الحبيب، أمي الحنونة... أطلب منكما أن تفرحوا بشهادتي ولا تقولوا إلاّ ما يرضي الله عز وجل.
أطلبوا من إخوتي في المقاومة الإسلامية وجميع الإخوة المؤمنين أن يحضروا إلى بيتنا باستمرار، عاملوهم بالحسنى والكلام الطيّب فإنه كشجرة مباركة.

أساتذتي الكرام... شكراً لكم وأسأل الله أن يجازيكم على إضاءة الدرب لي - معلمي الشيخ محمد قبيسي والشيخ حسين كوراني - أسأل الله الباري أن يحشركم مع آله وأن يجعلكم مناراً يهتدي به من أراد السلوك إلى الله وطلب إحدى الحسنين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع