أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

قصة واقعية: القافلة التي تريد الحج‏


قافلة من المسلمين كانت تقصد مكة المكرمة، وما إن وصلت إلى المدينة حتى ألقت عصا الترحال وألقت بثوب التعب عنها، ثم واصلت السير- بعد أيام- شطر مكة المكرمة.

وفي الطريق بين مكة والمدينة وفي أحد المنازل صادف رجال القافلة شخصاً كان يعرفهم وفي أثناء الكلام معه جلب انتباهه شخص كان مشغولاً بخدمة القافلة وإدارة شوؤنها، وكانت آثار الصلاح والصالحين بادية عليه، فعرفه للوهلة الأولى وسأل الرجال بتعجب! أتعرفون من هذا الرجل المشغول بخدمتكم وإنجاز أعمالكم؟
- لا، لا نعرفه، إنه التحق بقافلتنا في المدينة، رجل زاهد، صالح، ذو ورع وتقوى، يرغب أن يشترك في إنجاز أعمال الآخرين ومساعدتهم دون أن نطلب منه مساعدة أو إنجاز عمل.
- نعم، إنكم لا تعرفونه، فلو عرفتموه لم تكلوا إليه أعمالكم.

فقالوا مستغربين، من هو؟
- إنه عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام.
فانتفض رجال القافلة، وتقدموا صوب الإمام عليه السلام معتذرين نادمين.

فقال عليه السلام: إنما رغبت بكم رفقاء للسفر لأنكم لا تعرفونني، ولأنني عندما أسافر مع الذين يعرفونني لا يدعوني أعمل شيئاً، ولهذا فإنني أرغب أن أسافر مع الذين لا يعرفونني كي أحظى بخدمتهم.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع