لستُ شيعيّاً وأحبُّ السيّد مرقد السيّد: ملاذُ القلوب في لبنان إحسان عطايا: السيّد في وجدان فلسطين سيّد شهداء الأمّة: طالبُ علم من النجف حتّى الشهادة الشيخ جابر: شهيدنا الأســمى كـان سيّد القوم وخادمهم السيّد الحيدريّ: ارتباطي بالسيّد نصر الله ولائيّ وفقهيّ مع الإمام الخامنئي | أوّل دروس النبيّ : بنــاء الأمّــة* نور روح الله | تمسّكـوا بالوحدة الإسلاميّة* أخلاقنا | سوء الظنّ باللّه جحود* فقه الولي | من أحكام مهنة الطبّ

قصة واقعية: القافلة التي تريد الحج‏


قافلة من المسلمين كانت تقصد مكة المكرمة، وما إن وصلت إلى المدينة حتى ألقت عصا الترحال وألقت بثوب التعب عنها، ثم واصلت السير- بعد أيام- شطر مكة المكرمة.

وفي الطريق بين مكة والمدينة وفي أحد المنازل صادف رجال القافلة شخصاً كان يعرفهم وفي أثناء الكلام معه جلب انتباهه شخص كان مشغولاً بخدمة القافلة وإدارة شوؤنها، وكانت آثار الصلاح والصالحين بادية عليه، فعرفه للوهلة الأولى وسأل الرجال بتعجب! أتعرفون من هذا الرجل المشغول بخدمتكم وإنجاز أعمالكم؟
- لا، لا نعرفه، إنه التحق بقافلتنا في المدينة، رجل زاهد، صالح، ذو ورع وتقوى، يرغب أن يشترك في إنجاز أعمال الآخرين ومساعدتهم دون أن نطلب منه مساعدة أو إنجاز عمل.
- نعم، إنكم لا تعرفونه، فلو عرفتموه لم تكلوا إليه أعمالكم.

فقالوا مستغربين، من هو؟
- إنه عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام.
فانتفض رجال القافلة، وتقدموا صوب الإمام عليه السلام معتذرين نادمين.

فقال عليه السلام: إنما رغبت بكم رفقاء للسفر لأنكم لا تعرفونني، ولأنني عندما أسافر مع الذين يعرفونني لا يدعوني أعمل شيئاً، ولهذا فإنني أرغب أن أسافر مع الذين لا يعرفونني كي أحظى بخدمتهم.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع