مع الإمام الخامنئي: الرسول والحياة الطيّبة (*) مع إمام زماننا: عجل الله تعالى فرجه الشريف أخلاقنا: خطر الاعتياد على المعصية(*) ذكريات السيّد جواد نصر الله عن الشهيد هادي نصر الله الــغـــرب وتفكيك الأسرة(*) الفساد الغربيّ وتنميط الحياة الحياة الطيبة في ظلّ الإيمان نَمَطُ الحَيَاةِ بين القناعة والترف في فكر الإمام الخامنئيّ دام ظله حياتُـنـا كما يرسمها الدين آخر الكلام: كيف تُطبِّع مع أورام؟

مداد الشهداء: أوصيكم بالجهاد باب الجنان

الشهيد نزار علي صالح


بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
صدق الله العلي العظيم.

أبي، أمي، أخواتي، إخوتي ورفاق دربي: أكتب إليكم هذه الكلمات القلائل في أحد أيَّام عاشوراء، أيَّام ذكرى استشهاد سيِّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام. هذا الإمام الحسين عليه السلام قدّم لنا ولكلِّ إنسانٍ ذي فكر وعقيدة عنواناً ونهجاً للسير عليه في هذه الحياة الدنيا؛ هذا الإمام قدّم أصحابه ثمَّ أولاده الواحد تلو الآخر، ثمَّ قدّم نفسه مع علمه بما سيحلّ بأهل بيته من النساء والأطفال من بعده. إنّه سلام الله عليه علّمنا أن لا نرضخ للذلّ، علّمنا أنّ العزّة لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وللمؤمنين، علّمنا أنْ لا نقف مكتوفي الأيدي أمام الظلم والجور، خاصَّة إذا كان هناك خطر على الإسلام والمسلمين. لقد علّمنا أنْ لا معنى لهذه الحياة في ظلّ الاستبداد والظلم.

إخواني في الإسلام:
يعزّ علينا أنْ نرى الاستضعاف فنسكت، أنْ نرى الظلم فلا نجابهه، وأنْ نرى الاستكبار فلا نقاتله. ولكن، الحمد لله إذ بعث إلينا الإمام قائد الأمَّة روح الله الموسوي الخميني قدس سره، لذلك، أوصيكم باتّباعه وعدم خذله كما خُذل الإمام الحسين عليه السلام.

أهلي الأحبّة:

إنّ الفراق صعب ولكنَّ الموت حقٌّ ولا مفرَّ منه، فلِمَ لا نموت ونحن أعزاء، رافعين رؤوسنا، غير خاضعين لأحد غير الله عزَّ وجل؟! فمن هنا، إذا سمح الله وقدّر لي أنْ أستشهد، أسألكم أن يكون عزاءكم الحسين عليه السلام وأصحابه، فأيُّ مصيبة أعظم من مصيبته؟! وأن تتأسوا بزينب عليها السلام أمّ المصائب غريبة كربلاء، وأسأل الله عزّ وعلا أنْ يتقبّل عملي هذا وشهادتي خالصة لوجهه، وأنْ يحشرني مع محمد صلى الله عليه وآله وآل بيته ومع الشهداء والصدّيقين والصالحين، لعلّي بذلك أبيّض وجوهكم غداً عند أمير المؤمنين وعند فاطمة وعند الحسن والحسين وزينب عليهم جميعاً سلام الله.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع