أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: جافاهم النهر..فجفّ ماؤه



ترتفع في حرّ الهجير صلاة الشمس:
ربّنا، خذ الروح نسمة فوق شفاه الرضيع
أو غمامة تظلّ زينب والرباب
أو قطرة ماء في قربة العباس
وشمعة بين يدي رقية
أو بعض زيت في سراج السبايا
مع قافلة الغربة

* * *

وتقول للأرض:
أخبري النهر أنه ظمآن أبد الدهر
كيف لا وقد جافته شفاه العباس
الذي ارتوى من كأس النبي
وبقي ماء النهر ذليلاً يجري
عطشانَ بلا حبيب
ومن جانب النهر الحزين
مرّت قافلة السبايا
ناداهم الماء مُعتذراً
فأشاحوا بوجوههم عنه...
صوب الرماح
حيث العباس مطمئنٌ فوقها
وماء النهر يبكي، حتى جفّ ماؤه

عبير دعموش

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع