الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: جافاهم النهر..فجفّ ماؤه



ترتفع في حرّ الهجير صلاة الشمس:
ربّنا، خذ الروح نسمة فوق شفاه الرضيع
أو غمامة تظلّ زينب والرباب
أو قطرة ماء في قربة العباس
وشمعة بين يدي رقية
أو بعض زيت في سراج السبايا
مع قافلة الغربة

* * *

وتقول للأرض:
أخبري النهر أنه ظمآن أبد الدهر
كيف لا وقد جافته شفاه العباس
الذي ارتوى من كأس النبي
وبقي ماء النهر ذليلاً يجري
عطشانَ بلا حبيب
ومن جانب النهر الحزين
مرّت قافلة السبايا
ناداهم الماء مُعتذراً
فأشاحوا بوجوههم عنه...
صوب الرماح
حيث العباس مطمئنٌ فوقها
وماء النهر يبكي، حتى جفّ ماؤه

عبير دعموش

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع