الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: سيدي ومولاي مَن أنت؟


إذا ما برزت للعدى بشّرتهم بموت وفناء..
ولسانك يلهج بالقرآن وسيفك بيدك يخشاه الأعداء
فمضيت ترتّل القرآن مستأنساً وتُردي أهل الكفر

مَن أنت؟
أنتَ حجّة الله على أرضه وسيّد خلقه السلام عليك يابن الشرفاء
أنتَ وعد الله الذي به سيُتمّ الفتح والنصر والجلاء.
أنتَ وعد الله والمنقذ الذي هو أعظم من كلّ العظماء..
تدافع عن المظلومين والأديان.
تحت قدميك سيركع الأعداء

أنتَ رحمة الله بنا، وبعشقك نكسب منزلة الكرماء..
أنتَ الموعود المنتظر القائم فعلى نهجك حياتنا تكون هباء..
يا سلطانَ الزمان أرسلتَ جندك جند حزب الله الأطهار الشرفاء
يحاربون يدافعون لا يخشون الأعداء
وباسمك دائماً يرددون يا مهدي روحنا لك الفداء
هم.. من هم؟ إنّهم المجاهدون المرابطون أبطال حزب الله الميامين الذين لا يقبلون الثناء..
هدفهم حماية المظلومين، إعمار الأرض وبنيان الأوطان. منتصرون دائماً، ومنهم من انتصروا وعادوا شهداء

هو الشهيد في كلّ لحظة، والحيّ أبداً من بين الأحياء...
السلام على بقيّة الله في أرضه روحنا لك الفداء
رجال الله حماكم الله يا جنود حزب الله

قاسم أحمد شلهوب
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع