الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: روح الغدير

عَجِبْتُ مِنْ رجُلٍ أخفَتْ مآثرَهُ

أعداؤُهُ حسَداً والصَّحبُ مِنْ وَجَلِ

فصُدِّعَتْ قِمَمٌ مِن سرّ آيتِهِ
والأرضُ خاشعةٌ في حكمة الرّجُلِ

هذا عليٌّ إمامُ النّور مبعثُهُ
لولاهُ لا بصرٌ في القلبِ والمُقَلِ


يعقوبُ دمعتنا نجوى عبادتنا
معنى فرادِتنا في النّاسِ والدُّوَلِ

يعسوبُ أمّتنا مسرى شهادتنا
يسقي الأباةَ رحيقَ الفخرِ بالعسَلِ

نهواكَ والعشقُ بحرٌ لا نفادَ له
وعشقُ يوسُفَ شطَّ البحرِ لم يَصلِ

عَجِلتُ ربّاهُ في حبّي لحيدرةٍ
إليكَ يا ناظري بالقولِ والعمَلِ

عَجِلتُ والله والأرواحُ هائمةٌ
مِن عالم الذّرّ جاءتْهُ على عجَلِ

ألستُ ربَّكمُ صوتٌ نهيمُ بهِ
قلنا يقيناً بلا ريبٍ ولا زللِ


بلى وربّي هو الميثاقُ تأخُذُهُ
والعهدُ عهدُ أميرِ المؤمنين علي

عيدُ الإلهِ غديرٌ طابَ منبعهُ
مِن لوح خالقنا المسطور في الأزلِ

الشيخ علي حسين حمادي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع