أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: إلى سماحة العشق والنصر... السيّد حسن نصر الله (حفظه الله)


احتفلتْ نجومُ السماء... وأشرقتْ شمسُ الحبّ... وأينعت ثمار الحدائق... وغرّدت طيور الحريّة... وكلّها راحت تصفّق بهجةً بطلّة سماحة العشق...
هو ذاك البدرُ المحاط بالكواكب والنجوم... هو ذاك الزهر الراقص على تغاريد الفجر...
أيا نصر الله... أَوَتَعلم أنّ الشمس استمدّت لونها من القمح، وأنّها خاطت لك بأنسجة الحبّ ثوباً أعطى فؤادك سحراً أَلِقاً، وعبقاً لا يزول؟! كيف لحبر القلم أن يجفّ، وهو يكتب عن أشرف الخلق؟
يا مَن قلت: إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت... يا من أعدَدْتَ جيشاً، وبإصبعك أدَرْتَ حرباً، وبسواد عمامتك طهّرت أرضاً... لكلتا عينيك لونان، أصفرُ وأخضر، الأوّل نور الشمس الذهبيّ... والثاني لون العشب الأخضر المصبوغ بدماء الشهداء... فاجتمع اللّونان وخاطا عَلَم حزب الله...
يا مَن قُلتَ: "يا أشرفَ الناس وأعزّ الناس"... وكان دائماً حليفك النصر وما زال... يا رافع رأس العرب، ويا مُطَأطئ رأس الصهاينة، ويا فاتح أبواب النصر...
وختاماً سلاماً... إليك أرقّ تحيّة وسلام، يا ساكناً في أعماق الروح، ويا تاج رأس الأمّة.

فاطمة حسن سلامي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع