مع الخامنئي: الجهاد في حياة الإمام السجّاد عليه السلام (1) نور روح الله: المَلِكُ المعبود المستعان مع إمام زماننا: العدل في المدينــة المهدويّــة (*) أخلاقنا: الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة(*) مجتمع: "سلام فرمانده" صرخة جيلٍ مهدويّ(1) مناسبة: ما زالت المُقاومة عزّنا: ومـحمّـد كَبُـــر حكايا الشهداء: "ذَهَبُ خلّة وردة" (2) تقرير: شباب مجتمع المقاومة (الملتقى الشبابيّ الأوّل) قرآنيات: تفسير سورة الهُمزة (*) آخر الكلام: مُرابط الصحراء(*)

شعر: مولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

الشاعر سعيد عسيلي

 

  هو سيد البطحاء صفوة هاشمٍ   بل  ثيبة  الحمد  التي  لم   تذمم
  وأنارت   الدنيا   طلائع   مولدٍ   بعث الرجاء إلى الفقير   المعدم
  وضعته    آمنة      بجو   آمنٍ   بربيع   أول   اسمه   لم    يكتم
  لفّته  أملاك   السما    بحريرة   خضراء  مثل  ربيعه   بالموسم
  طافت ملائكة السماء به  على   السبع السموات العلى  والأتخم
  سماه  رب   العالمين    محمداً   وبشبه   وحي   للفؤاد   المُلهم
  إذ أن  آمنة  الكريمة   قد روت   في   أنها   أُمرت   بأمر  محتم
  وكان  وحياً   داخلياً  قد   حكى   سمّيه  هذا  الاسم  كي  تتنعمي
  وتنكّست   أصنام    مكة   كلها   مقلوبة   بين   السكون  المعتم
  وقصو بصرى  تستنير    بنوره   إذ كان أوسع من  منار  الأنجم 
  وادي السماوة جف فيها ماؤها   بعد الإفاضة  من معينٍ  مسجم
  وإذا   اليهود  يقول  قائلها   لقد   طلعت كواكب  أحمد   كالميسم
  إيوان كسرى ماج  في   عليائه   يبل  كاد  فيه  أن يميد    يرتمي
  بيت المجوس النار فيه  أُخمدت   وغدا   النهار  بهم  كليل  مظلم
  والموبذان رأى مناماً   موحشاً   فرواه    بعد      تحسّر     وتألم
  خيلاً  عراباً   عند  دجلة   قادها   إبلاً  صعابا ً   نحو  عرش الديلم
  وإذا بكسرى يسأل النعمان  عن   حلمٍ   تفرَّد    بالمخيف    المؤلم
  فدعا  له  عبد   المسيح    ملبياً   حرصاً على   إرضائه   والمغنم
  عبد المسيح   عدا ليسأل   خاله   بالشام عن رؤيا المليك  الأعظم
  وحكى  له عنها    بقول   واضح   وسطيح   فسَّرها   بقلب    مُفعم
  سطح الهدى والنور ضاء على الدجى   واعتز   بالإسلام  قلب    المسلم


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع

Good

Ali jizzini

2016-12-05 11:43:43

Very good