مع الإمام الخامنئي | المبعث حيّ... ونحن مخاطَبون* بأيّ جديد سيأتي الإمام المهديّ عجل الله فرجه؟ * أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (1)* الشهيد سليماني...كيف قدّمته الصحافة العالميّة؟ زوجة الجريح... شريكة الجهاد إقصاء الشيعة من التاريخ اللبناني!* «كيــف سأعيش من دون والديّ؟» آخر الكلام | أوّل اختبار نصيحة زوجين: ليتنا تعارفنا جيداً! عقد الزواج عهدٌ والتزام

وأخيراً: سيفُ الإسلام‏

 

حسن الطشم‏

 

 

شَارداً أُصغي لأصواتِ الذينَ عبرُوا عشيةً في صَدى كلماتِك، أنبياءٌ، أوصياءٌ، وشهداءُ..

جميعاً رحلوُا...

وبقيتَ أنتَ، ووراَكَ تصْطفُ قوافلِ الراياتِ، كلأنَّها صلةُ وصلٍ بينَ الأرضِ والسماءْ.

السيفُ في يمينكَ ما أمضاهْ‏

وسياجُ عمامتِك ما أعلاهْ‏

شدَّنا الشوقُ إليكَ، فزَحفنا قوافل، قوافلْ‏

يا ولَّي الأمة عليِّ سياجها، وارفعْ لها الأسوارْ

أرسِل فوارسك يشعلوا في الماءِ الرخو القناديل الحمراء.

أنزلْ سكينك في الرمال المهترئة، حتَّى لا يسريَ صديدُها في شرايين امةِ خفقاً ووهناً وانكساراً

أطلقها من خوفها يا مولاي‏

أشهر سيفك الوضاء على وميضه تتكسر خناجر الأقزام تنغلبُ الكواسرُ والجوارح خرافاً وحماماً، ترتفعُ غيمةٌ تهطلُ ماءً، تشرقُ شمسُك، يسطعُ سيفكَ، سيفُ الإسلام.

 

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع