أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

هل انتقلت الأزمة السياسية إلى مواقع التواصل الاجتماعي؟

إعداد: حوراء مرعي عجمي


فيما العالم كان يترّقب "الكباش" الروسي - الأميركي حول سوريا، انتشرت مقالة طريفة على مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم!

إذ ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية بخبر مفاده حذف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأميركي باراك أوباما من لائحة أصدقائه على صفحة الـ"فايسبوك"! هكذا، وقع الكلّ في الفخ، وصدّقوا الخبر الطريف الذي تخيّله محرّر موقع "دايلي راش" الأميركي الساخر مارك دوناهيو!

وفي مقاله الذي نشر مؤخراً، ذكّر دوناهيو بتاريخ التوتّر بين القطبين وتصاعده تدريجياً على خلفية منح بوتين اللجوء السياسي لمسرّب وثائق "وكالة الأمن القومي" الأميركية إدوارد سنودن الشهر الماضي. ثم سرعان ما دخل دوناهيو في سيناريو متخيّل، حيث راح يتكهّن وبشكل ساخر، ما ستؤول إليه العلاقة بين الرئيسين.

وأورد أنّ الرئيس الأميركي أُبلغ بأنّ الرئيس الروسي أزاله من قائمة أصدقائه على صفحة الـ"فايسبوك"، لكنّه غضب أكثر حين علم أن نائبه جو بايدن ما زال عليها! وأورد دوناهيو أنّ "مصادر في البيت الأبيض أكدت أنّه بعد علمه بالأمر، طلب أوباما من الحاضرين إخلاء مكتبه، ليركل الباب بقوّة ويغلقه في وجوههم".

وذكر المقال أن أوباما لم يقف مكتوف الأيدي، بل سارع إلى اتخاذ موقف حازم: دخل إلى حسابه على تويتر وتصفّح حساب بوتين، ثم كبس على زر unfollow.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع