‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

شعر: فارس العشق

أبو فراس

إيه ذات الجمال والخال يعلو
فإنا المدنف المولّه سكرا
أنت ليلى ولست ليلى واسما
ليس في العشق عاشق بعد قافهم
ذاك درس لفارس العشق في الله
من (خمين) تألّق الدين منه
جبل من صلابة وسماء

ذوّق الناس نكهة وشميماً
وجلاّها ولايةً لفقيه
فارس العشق كيف أزمعت صرماً
ويتاماك قد غدونا وأمسى

لم تغب فالزمان منك غنيّ
لم تغب وجهك السماويّ شمس
لم تغب قلبك الربيعيّ أفق
أنت فينا ما دام في القدس طفل
واستمرّت حجارة الرفض تذري
وأشعّت لبنان ناراً وصاغت

أنت فينا ما دام خطّك نهجاً
يا أبا الثائرين في الأرض طرّاً
سوف نبكيك ما بكينا حسيناً
كربلاء واصلتها وستبقى
شفة حوّلت دوائي دائي
بصباحي وصلت حبل مسائي
ؤك تخفي الأسرار في أسماء

إنّ أوج البقاء بدء الفناء
وأزكى عباده الأتقياء
دولة نجمها بغير انطفاء
من شموُخ وقلعةٌ من إباء
من عبير النبي والأوصياء
هي نبع الخيرات والآلاء
لملايين عاشقين ظماء

وهج عينيك شعلة للبكاء
بجهاد ومخصب بعطاء
من حضور تفيض بالآلاء
من ورود ينهلّ بالأنداء
يتحدّى بنادق الدّخلاء
حلمهم بل كيانهم في الهواء
لهم مأتماً بعرس فداء
ومناراً ومنبعاً لانتماء
أيّ سلوى لهم وأيّ عزاء
يا تمام المعنى لعاشوراء
وبقاء الإسلام من كربلاء

أضيف في: | عدد المشاهدات: