أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

فارس النهار... وراهب الليل


مهداة لروح الشهيد حمزة الحاج حسن (*)

أحار في وصْفك... أنحني عند طلّتك... أُنشد النغم من رنين كلماتك...
ولكنّني سأعير مشاعري للقلم البطيء ليحوّلها إلى كلمات تُكتب عنك...

إنّك أنت الصحافي المجاهد...
ليتني القلم بين أناملك... ليتني القرطاس الذي تسوّده بمداد قلمك...

أنتَ الفجر... بل أنت اللآلئ الشامخة والخبر اليقين...
من بريق عينيك نشَدْنا الأمل... ومن رؤوس أناملك كتَبتَ التاريخ...

سألتُ القمر عنكَ فأبشرَ واكتحل وأخذ يتراقص بين النجوم...
تقهقرتْ دمعتي على خدّي... فالوصف قليل في حقّك...
مِلْتُ بعيني نحو التلفاز... ولكن ما هذا الصوت المنبعث منه... ليتني أعلم ما سرّه... ولكنّني تداركتُ الموقف...
أوَلستَ أنت الصحافي الذي يواكبُ الأحداث؟ أوَلستَ أنت الذي يأنسُ الموت استئناس الطفل بلبن أمه؟!

أنت الناقل للتاريخ الحافل بقصص الأحرار... بل أنت التاريخ المكلّل بالمجد... المضمّخ بأسرار البطولة...
أنت الأخ الصحافي المقدام...
أنت الراهب في الليل... والفارس في النهار...

يا حامل الرسالة... يا رافع الراية... جفَّ القلم... صمتَ اللسان... لكن القلب ظلَّ خافقاً عند سماع ذِكرك...

داليا قاسم


(*) استشهد أثناء تأديته واجبه الجهادي الإعلامي مع رفاقه، بتاريخ 14/4/2014م.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع