أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

أحنُّ إلى اللِّقاء

مهداة إلى الشهيد حسن قماطي

حسن... يا رفيق الأخوّة والهمسات
تذكرني بك الأحرف والكلمات
والغداء والعشاء والأمسيات
... والصّحبة والمودّة والتّضحيات
تذكّرني بك مجالس العزاء
واللّطم والمواكب الحسينية في عاشوراء
هل ينساك جامع تحويطة الغدير... والبكاء؟
فكيف لا يعشقك السّجود الطويل... وأنت بدر السماء
"يا ليتنا كنا معكم" تردد... وتحاكي بحرقة عبرة كربلاء
هل تنساك أيام الدراسة... الربيع والصيف والخريف والشتاء
أدمعت حرفي... وأدميت أسطري... عند كتابة هذا الرثاء
آهٍ من لوعة الفراق... فعيني وقلبي يحنّان إلى اللقاء
هنيئاً ما أخذت وما حصلت... وأنت بين الشهداء
فزت ورب الكعبة... يا رفيق الأئمة الأطهار والأنبياء

أخوك حسن مصطفى القماطي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع