وسائل التواصل الاجتماعي تلتهم وقت القراءة موظفي المكاتب: أنقِذوا عقولكم! قلة النوم كالتدخين "غوغل" تُحارب روسيا وإيران اللحم المشوي على الفحم التلوث الهوائي يدمّر "الذكاء المعرفي" أكثر من 500 مليون صيني يعانون من "قصر النظر" غلاف "ذكي" يخبرك بجودة المواد الغذائيّة سليماني خادمٌ لضريح الإمام الرضا عليه السلام بعض ذكرياتنا الأولى وَهمٌ ابتدعته أدمغتنا!

ندار روح الله‏: ما هو تكليفنا الشرعي‏؟


إن المسلمين اليوم وخصوصاً العلماء منهم يتحملون مسؤولية كبيرة أمام الله تعالى، وبسكوتنا فإن الأجيال سوف تبقى إلى الأبد معرضة للضلالة والكفر، ونحن مسؤولون عن ذلك... إنني لا أهتم بأن أعيش عدة أيام إذا كانت بعارٍ وذلة. عندما كنت في باريس قال لي بعض أهل الخير إن هذا لن يتحقق، عندما لن يتحقق فيجب أن تتنازلوا قليلاً! قلت: نحن عندنا تكليف شرعي ونحن نسعى مقدار جهدنا وليس علينا أن نكون موفقين... لقد شخصت الأمر بوجوب العمل بهذه الكيفية، فإذا تقدمنا فإننا نكون قد عملنا بتكليفنا الشرعي ونكون أيضاً قد وصلنا إلى الهدف، وإذا لم نتقدم نكون أيضاً قد عملنا بتكليفنا الشرعي.

حضرة أمير المؤمنين لم يستطع أيضاً، لقد عمل بتكليفه ولكنهم واجهوه... عندما يرى الإنسان أن أحكام الإسلام في خطر فيجب عليه أن يثور لله فإذا استطاع فإنه يكون قد عمل بوظيفته ويكون قد أحرز تقدماً وإذا لم يستطع فإنه يكون على الأقل قد عمل بتكليفه الشرعي. ما هو التكليف الآن؟ هل تكليفنا الآن أن نتخلّى عن طريقة الإسلام وطريقة الأنبياء ونختار طريق طلب الراحة، ونتابع عدة أيام حياة حيوانية؟ ولا يكون فرق بيننا وبين الحيوانات؟!..

يجب أن نستمر في هذه الحرب حتى نحرز النصر إن شاء الله تعالى وهو قريب إن شاء الله، غاية ما في الأمر إذا أراد شعبنا أن يقترب أكثر من الانتصار الذي هو في مصلحة شعبنا وشعب العراق والمنطقة فيجب أن يكون مجهزاً.
إن تقرير مصير الحرب يكتب في الجبهات لا في أروقة المفاوضات وبعون الله ودعاء الخير لحضرة بقية الله أرواحنا لفداه سنقول كلمتنا الأخيرة مع الصامدين وناهبي العالم في ساحة الملحمة والجهاد والشهادة.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع