مع الإمام الخامنئي: الشباب وصناعة الثقافة أخلاقنا: عقبات في طريق الزواج(*) مناسبة: نحن وعدك الصادق تسابيح جراح: كجراح العبّاس عليه السلام احذر عدوك: احذروا الابتزاز الإلكترونيّ! نظّارات ذكيّة لالتقاط الصور والترجمة الفوريّة طبيب روسيّ يدعو إلى منع الوشم تطبيق لبنانيّ لكبح انتشار كورونا استخدام خلايا الحبل السرّيّ لمعالجة كورونا مع الإمام الخامنئي: قواعد القرآن.. سعادة الدنيا والآخرة

شباب: خذ موقفاً

إعداد: ديما جمعة فواز


نتخذ العديد من المواقف تجاه من حولنا خاصة في حال تعرضنا للإساءة الشخصية، فإننا لا ننسى ولا نسامح بسهولة حتى إننا نطالب بالاعتذار والتبرير الواضح والوعد بعدم التعرض لنا مرة أخرى بالإساءة والتجريح قبل عودة المياه إلى مجاريها..

وفي حال تعدّت الإساءة شخصنا ووصلت الى درجة التعرض للأهل فإن موقفنا سيكون أكثر حزماً وقسوة. ولعل السبب هو التربية ووجوب تقديرهم وعدم السماح لأي كان بذكرهم بالسوء.
وهذا السلوك طبيعي وغير مستغرب لأن العكس هو ما يعتبر فعلاً مشيناً وغير ناضجٍ.
خاصة إن كنت مَنْ الأشخاص الذين يحافظون على حدودهم أثناء تعاطيهم مع من حولهم ويحفظون ألسنتهم عن ذكر العيب أو التهجم والشتم.
ولكن، بصراحة، السلوك غير المفهوم هو أسلوب تعاطي بعض الشباب مع من يسيئون في تعابيرهم إلى المقدسات أو يتطاولون أثناء كلامهم على الذات الإلهية..
فمن المهين أن نقابل شباباً غاضبين على الطرقات يشتمون ويتعرضون لله جل وعلا بعبارات غير لائقة ومَنْ حولهم لا يردونهم أو يفرضون عليهم التوقف.
كيف يمكن لدمك الذي يغلي حنقاً على من يتعرض لك أو لأهلك بالسوء أن يبقى بارداً وغير مبالٍ حين تسمع شخصاً يذكر الله عز وجل بقلة احترام أو تبجيل؟!

والأكثر عجباً هو أنك تجد الناس تمر بالقرب منهم ولا من يسمع أو يعي حجم الذنب الذي يرتكبه بالتغاضي عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإظهار مشاعر الرفض على الأقل أو الحنق من هذا السلوك.
صدقني.. أكثر المواقف صدقاً تلك التي تكون قربة لله فليكن سخطك كما رضاك قربة لله وحينها سوف يكون لكل موقف تتخذه طعم ومعنى.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع