تحقيق: صافي دربٌ عانق السحاب احذر عدوك: صدورهم وعاءٌ لسرّ الله حكايا الشهداء: "إنّي أرى نور الشهادة بين عينيك" آخر الكلام: هديّة الحسين عليه السلام مع إمام زماننا: السلام عليك يا خليفة الله(*) مع الإمام الخامنئي: التكليف: مسؤوليّة وتشريف من القلب إلى كل القلوب: عــاشـــوراء والإحياء الحسـينيّ(*) تسابيح جراح: لو قُطِّعنا..لو حُرقِّنا..لن نتركك حكايا الشهداء: صورتان وبسمة جوائز مسابقة المهدي الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف

الوصية السياسية الإلهية: مؤامرة ضرب الإسلام‏

الإمام الخميني قدس سره

نظراً لأهمية الوصية التي كانت عصارة تجربة أعظم رجل عرفه القرن ونظراً لإمكانية تدريسها، سوف نقوم بتبويبها تباعاً حتى يسهل فهم المقاصد.

- الأصل الثاني: مؤامرة ضرب الإسلام‏
من المؤامرات المهمة التي تبدو بوضوح في القرن الأخير خصوصاً في العقود المعاصرة وبالأخص بعد انتصار الثورة الإسلامية، الدعايات على نطاق واسع بأبعاد مختلفة لزرع اليأس من الإسلام في الشعوب وخاصة الشعب الإيراني المضحّي.
رد التهم: الأديان السماوية والعلماء يخالفون التمدّن الفاسد:
وإذا كان المراد من التجدّد والتمدّن ذلك المعنى الذي يطرحه بعض المثقّفين المحترفين، وهو الحرية في جميع المنكرات والفحشاء حتى الشذوذ الجنسي وما شابه، فإن جميع الأديان السماوية والعلماء والعقلاء يعارضون ذلك بالرغم من أن المنبهرين بالغرب أو بالشرق يروِّجون لذلك بناءً لتقليدهم الأعمى.

* الدين لا ينفصل عن السياسة
أما الفريق الثاني الذين يلعبون دوراً مؤذياً ويرون فصل الإسلام عن الحكومة والسياسة فيجب أن يُقال لهؤلاء الجهلة: إن نسبة أحكام القرآن الكريم وسنَّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحكومة والسياسة لا تقاس بها أبداً نسبة الأحكام في سائر الأمور بل إنّ كثيراً من أحكام الإسلام العبادية هي عبادية سياسية والغفلة عنها هي التي جرَّت هذه المصائب.

* النبي وخلفاؤه كانوا حكَّاماً
لقد أقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حكومة كسائر حكومات العالم لكن بدافع بسط العدالة الإجتماعية، والخلفاء المسلمون الأوائل كانت لهم حكومات مترامية الأطراف وحكومة علي بن أبي طالب عليه السلام أيضاً بذلك الدافع على نطاق أوسع وأشمل وهذا من واضحات التاريخ. وبعد ذلك استمرّت الحكومة باسم الإسلام والآن فإن مدّعي الحكومة الإسلامية اتّباعاً للإسلام والرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم كثيرون.

* حصر هدف الأنبياء بالأمور المعنوية محض اشتباه
إنني في هذه الوصية أكتفي بالإشارة.. ولكن آمل أن يتولّى الكتاب وعلماء الإجتماع والمؤرِّخون إخراج المسلمين من هذا الخطأ. وأما ما قيل من أن مهمة الأنبياء هي المعنويات، والحكومة وفنّ الإدارة مرفوضان، والأنبياء والأولياء والعظماء كانوا يجتنبونها، ونحن يجب أن نكون كذلك، فهو خطأ مؤسف ونتائجه جرَّت الشعوب الإسلامية إلى الدمار وفتح الطريق للمستعمرين مصّاصي الدماء...

* سقوط الحكومة الدكتاتورية
لأن المرفوض هو الحكومات الشيطانية والدكتاتورية والظلم، حيث أن ذلك يكون بهدف التسلّط. والدوافع المنحرفة والدنيوية التي حذروا منها (الأنبياء) هي جمع الثروة والمال وحب السيطرة والطغيان وفي نهاية المطاف الدنيا التي تتسبب بغفلة الإنسان عن الله، وأما حكومة الحق لنفع المستضعفين والحيلولة دون الظلم والجور، وإقامة العدالة الإجتماعية كما فعل سليمان بن داود ونبي الإسلام العظيم الشأن صلى الله عليه وآله وسلم وأوصياؤه العظام فإنه من أعظم الواجبات وإقامتها من أسمى العبادات كما أن السياسة السليمة التي كانت في هذه الحكومات هي من الأمور اللازمة.

* تكليف الشعب الإيراني
يجب أن يجهض شعب إيران اليقظ والواعي هذه المؤامرات بالرؤية الإسلامية ولينهض الخطباء الملتزمون لمؤازرة الشعب ليقطعوا أيدي الشياطين المتآمرين.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع