إطلاق أوّل قناة تلفزيونيّة إسلاميّة في كينيا توظيف الغربان "عمّال نظافة" في شوارع هولندا! الجنود الروس ممنوعون من التقاط "السيلفي" المُحَلّيات الاصطناعية خطر يهدّد الأطفال إنتاج الكهرباء من الدموع البشرية! رائحة البلاستيك تُحاكي غذاء الأسماك قلبك سيكون كلمة السرّ! "محمد" أكثر الأسماء شعبيةً في فلسطين المحتلة مضغ الطعام جيداً يحمي من ألزهايمر لا علاقة للشمس بالاحتباس الحراريّ

وصية الشهيد القائد الحاج محمد بجيجي (أبو حسن)

باسمه تعالى
السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى أخيك أبي الفضل العباس، السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك.

أخذت على نفسي أن أمزج بدمي تراب الجنوب والبقاع الغربي كما امتزجت رمال كربلاء بدماء سيد الشهداء. وإن كنت أتمنى أن أقوم بأكثر من عملية جهادية لكن شوقي إلى الشهادة يغلب على ما أتمناه، وإن كنت أسأل الله أن يوفقني لمتابعة الجهاد حتّى تحرير القدس الشريف لكن الذي يخالجني دائماً إحساسي بأنّ الله قد لا يوفقني للشهادة في سبيله والسبب هو كثرة المعاصي والذنوب التي ارتكبتها في حياتي إلاّ أنّ أملي كبيرٌ بالباري الكريم، بالرحمن الرحيم، أن يشملني عفوه وأن تسعني رحمته فيحشرني مع الشهداء ويأخذ ما بقي من عمري ويجعله زيادة في عمر الإمام الخميني روحي له الفداء.

إخوتي شورى لبنان - إخوتي في شورى البقاع: كم كنت أتمنى أن أقوم بواجبي وأتحمّل مسؤولية العمل الثقافي والإعلامي في المنطقة (منطقة البقاع)، ورغم اعتقادي الكامل بأنّ هذا الدور هو أساسي في خطّ حزب الله لأنّه بناء للقاعدة الأساسية الصلبة وهو الضمان لانتصار المسيرة، لكن اعتقادي الراسخ بأهمية قطرات دماء الشهداء جعلني متحمساً للموت على طريقة أبي عبد الله وعلى أرض أبي ذر الغفاري - رضوان الله عليه - حيث تشتاق الأرض هناك لدماء الشهداء. أخوتي في الله، لا تنتظروا إسرائيل كي تأتي إليكم، فما غزي قوم في عقر دارهم إلاّ ذلّوا. انطلقوا إلى الجنوب وإلى البقاع الغربي وقودوا العمليات العسكرية بأنفسكم. لا تستهلكوا كلّ أوقاتكم بالأعمال الاستعراضية والنشاطات الثـقافية والاجتماعية، وإن كان كلّ ذلك على قدر كبير من الأهمية، إلاّ أنّ الخطر الإسرائيلي يحتاج إلى مواجهة دائمة. عجّلوا في تحضير الأخوة للمواجهة ليكونوا أرقاماً حقيقية في المقاومة الإسلامية. اعملوا أيّها الأخوة على تأمين الدعم الكامل للمجاهدين في الجنوب والبقاع الغربي. لا تبخلوا بالملل ولا بالأرواح فهذا العصر عصر الشهادة، عصر الشهادة، عصر الكرامة، عصر انتصار الإسلام العظيم. وهذه الأيام هي أيام الحجة القائم - عجل الله فرجه الشريف - بدأت في إيران الإسلام وانتقلت إلى جنوب لبنان وسوف تنتقل إلى كلّ بقعة يتواجد عليها أنصار للإسلام حتّى تكون الثورة العالمية بقيادة الإمام المنتظر روحي له الفداء.

إخوتي في البقاع الغربي: سدّدوا الضربات وكونوا أشداء في مواجهة الأعداء رحماء فيما بينكم. اهجروا النوم والراحة فأهلنا في الجنوب والبقاع الغربي يعيشون الإذلال والتعذيب والقهر والرعب كلّ يوم. لا تطيلوا أيام القهر والعذاب والهوان على أهلنا ولا يكون ذلك إلاّ بمزيد من العمليات البطولية التي تجعل الأعداء يجرون أذيال الخيبة على أرضنا فيولوا مدبرين. اجعلوا القرآن خير جليسٍ لكن، واقرأوا دائماً مجالس العزاء، ولا تنسوا دعاء الندبة صباح يوم الجمعة. افدوا الإسلام بدمائكم وأرواحكم. توجهوا إلى ساحات القتال بقلوب عامرة بحب الله والشوق إلى لقاء الله.

أهلي وأخوتي وجيراني سامحوني على كلّ تقصير واذكروني في كلّ مجالس دعائكم وكونوا أوفياء للإسلام وللقضية التي قضيت من أجلها.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع