مع الإمام الخامنئي: الشباب وصناعة الثقافة أخلاقنا: عقبات في طريق الزواج(*) مناسبة: نحن وعدك الصادق تسابيح جراح: كجراح العبّاس عليه السلام احذر عدوك: احذروا الابتزاز الإلكترونيّ! نظّارات ذكيّة لالتقاط الصور والترجمة الفوريّة طبيب روسيّ يدعو إلى منع الوشم تطبيق لبنانيّ لكبح انتشار كورونا استخدام خلايا الحبل السرّيّ لمعالجة كورونا مع الإمام الخامنئي: قواعد القرآن.. سعادة الدنيا والآخرة

تعرّف على الإمام القائد

نبذة عن حياة سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي (دام ظله)

* ولادته ونسبه:
ولد سماحة آية الله العظمى الحاج السيد علي الحسيني الخامنئي (دام ظله العالي) عام 1318هـ.ش (1939م) بمدينة مشهد المقدسة في عائلة علمائية محترمة.

والده هو آية الله الحاج السيد جواد من المجتهدين وعلماء مشهد المحترمين، كان يقيم الجماعة في مسجد كوهرشاد صباحاً وفي مسجد بازار مشهد ظهراً ومساءاً لسنوات طويلة، وكان من المبلغين المعروفين. توفي في ذي القعدة 1406هـ من عمر ناهز الثالثة والتسعين عاماً.

جده هو آية الله السيد حسين الخامنئي من علماء آذربيجان. كان يعيش في حي خيابان بتبريز ثم هاجر إلى النجف وأقام هناك واشتغل بالتدريس والبحث. وكان من أهل العلم والتقوى، قضى عمره في الزهد والقناعة.

زوج عمته هو العالم الشهيد الحاج الشيخ محمد خياباني، المولود في قصة خامنه من توابع تبريز وسمي بالخياباني لإقامته صلاة الجامعة في مسجد كريمخان في حي خيابان بتبريز، وكان من العلماء المعروفين والمجاهدين في عهد الدستوري (المشروطة)، وكما قال في حقه المرحوم الحاج محمد باقر بادامجي - المجاهد الصامد في عهد الدستورية والمعاصر للشيخ محمد الخياباني - كان الأورع والأزهد والأفقه نسبياً بين زملائه من أئمة الجماعات. أصبح الشيخ الخياباني ممثل أهالي تبريز في المجلس الوطني وقاد ثورة ضد الأوضاع المتردية آنذاك واستشهد في تبريز.

ووالدته هي كريمة حجة الإسلامي السيد هاشم نجف آبادي من علماء مشهد المعروفين. كانت امرأة عفيفة شريفة عالمة بالمسائل الدينية ومتخلفة بالأخلاق الإلهية. وافتها المنية في محرم من عام 1409هـ عن عمر ناهز الـ76 عاماً إثر نوبة قلبية ألمت بها.
وأما من الناحية الاجتماعية فإن سماحة آية الله العظمى الخامنئي متزوج وله ستة أطفال.

* طفولته:
قضى آية الله العظمى السيد الخامنئي دام ظله العالي فترة طفولته برعاية والده، الذي كان شديد الحرص على تربية أبنائه وتعليمهم وعطوفاً ومحباً لهم في الوقت نفسه، وأمه الأكثر حناناً وعطفاً، وعاش في عسرة وضيق شديدين، وكما يقول سماحته:

"لقد قضيت طفولتي في عسرة شديدة خصوصاً أنها كانت مقارنة لأيام الحرب وعلى الرغم من أن مشهد كانت خارجة عن حدود الحرب، وكان كل شيء فيها أكثر وفوراً وأقل سعراً نسبة إلى سائر مدن البلاد، إلا أن وضعنا المادي كان بصورة بحيث لم نكن نتمكن من أكل خبز الحنطة، وكنا عادة نأكل خبز الشعير، وأحياناً خبز الشعير والحنطة معاً، ونادراً ما كنا نأكل خبز الحنطة، إنني أتذكر بعض ليالي طفولتي حيث لم يكن في البيت شيء نأكله للعشاء، فكانت والدتي تأخذ النقود - التي كانت جدتي تعطيها لي أو لأحد إخواني أو أخواتي أحياناً - وتشتري بها الحليب أو الزبيب لنأكله مع الخبز.

لقد كانت مساحة بيتنا الذي ولدت وقضيت (4/5) سنوات من عمري فيه بين (60/70 متراً) في حيّ فقير بمشهد وفيه غرفة واحدة وسرداب مظلم وضيق.
وعندما كان يحلّ علينا ضيف - وبما أن والدي كان عالماً ومرجعاً لشؤون الناس، فكان دائم الضيوف - كان علينا الذهاب إلى السرداب حتى يذهب الضيف، وبعد فترة اشترى بعض المريدين لوالدين قطعة أرض بجوارنا وألحقوها ببيتنا فاتسع البيت إلى ثلاث غرف.

ولم يكن ملبسنا أفضل من ذلك فقد كانت والدتي تخيط لنا من ملابس والدي القديمة شيئاً عجيباً وغريباً، كان لباساً طويلاً يصل إلى أسفل الركبة يحتوي على عدة وصلات، طبعاً يجب أن يقال أن والدي لم يكن يغيّر ملابسه بهذه السرعة، فعلى سبيل المثال بقي أحد ملابسه بلا تغيير لمدة أربعين عاماً".

* دراسته:
التحق آية الله العظمى السيد الخامنئي دام ظله ولم يتجاوز عمره خمس سنوات مع أخيه الأكبر السيد محمد بالكتاتيب لتعلّم القرآن، وبعد مدة أرسلا معاً إلى مدرسة ابتدائية دينية باسم (دار التعليم الديني).
وهذه المدارس قد تأسست من قبل المؤمنين بعد عهد الاختناق الذي أوجده رضا خان،  وهدفها الاهتمام بتربية الطلبة دينياً أكثر من أي شيء آخر، ولم تكن تملك صلاحية إعطاء الشهادة الدراسية.
ففي هذه المدرسة كانت تدرّس - إضافة إلى منهج المدارس الابتدائية - قراءة القرآن ودروس في كتب (حلية المتقين، حساب السياق ونصاب الصبيان).

وبعد أن أكمل سماحته المرحلة الابتدائية في هذه المدرسة، التحق بالدراسة المسائية في المدرسة الحكومية - دون علم وا لده - وحصل على الشهادة الابتدائية، ثم أنهى دراسته الثانوية خلال سنتين - خفية - وحصل على الشهادة الثانوية.

وأما في مجال العلوم الدينية، فقد شرع بالقواعد العربية في تلك المدرسة (دار التعليم الديني)، وقرأ (شرح الأمثلة) عند والدته، وكتابي (صرف مير) و(التصريف) عند والده، ودرس (العوامل) و(الأنموذج) في المدرسة عند اثنين من المعلّمين، ثم التحق في الرابعة عشر من عمره بمدرسة سليمان خان للعلوم الدينية، ودرس كتابي (الصمدية) و(السيوطي) وقليلاً من (المغني).
وحضر درس الشرائع عنده والده وعندما وصل إلى كتاب الحج طلب منه والده الالتحاق بدرسه (شرح اللمعة كتاب الحاج)، والتباحث مع أخيه الحاج السيد محمد، وبعدها التحق سماحته بمدرسة نوّاب للعلوم الدينية وأكمل السطوح هناك، ثم حضر بحث الخارج عند المرحوم آية الله العظمى الميلاني قدس سره.

ولقد قل نظير هذا الأمر وهو أن يشارك شاب في السادسة عشر من عمره في بحث الخارج. ويرى سماحة آية الله العظمى الخامنئي (دام ظله العالي) الفضل في ذلك إلى اهتمام والده فيقول: "لقد كان والدي العامل الرئيسي في انتخابي طريق العلم النيّر والعلماء، ولقد شوّقني ورغبني إلى ذلك..

فعندما شرعت بالدروس الديني، كان الفارق في العمر بيني وبين والدي شاسعاً (كان 45 سنة تماماً)، إضافة إلى ذلك فقد كانت لوالدي مكانة علمية بارزة، وكانت لديه إجازة اجتهاد، وتخرج على يديه الكثير من طلبة العلوم الدينية في مستويات عالية، لذا لم يكن من المناسب وهو في هذه المكانة العلمية أن يدرسني وأنا في المرحلة الأولى من دراستي، ولم تكن لديه الرغبة ولا الصبر على ذلك، لكن نظراً لاهتمامه بتربيتنا، فقد درّسني وأخي الأكبر ومن بعدنا درّس أخانا الأصغر فحقه عظيم علينا في مجال التدريس والتربية وخصوصاً عليّ، لأنه لو لم يكن موجوداً لما وفقنا في تحصيل الفقه والأصول.

وقبل ذهابي إلى قم، حضرت علاوة على دراستي عند والدي الدروس العامة في مشهد، وفي العطلة الصيفية كان والدي يضع لنا برنامجاً دراسياً ويباشرنا بالتدريس، ولهذا السبب لم يحصل توقف في دراستي خلافاً للذين كانوا يدرسون في الحوزات العامة والتي كانت تعطّل في شهري محرم وصفر وشهر رمضان المبارك وفي العطلة الصيفية، فأنهيت دروس السطوح جميعها وشرعت بالبحث الخارج وأنا في السادسة عشر من عمري".

* تدريسه:
يواصل سماحة آية الله العظمى الخامنئي دام ظله حديثه فيقول:
لقد شرعت بالتدريس في الأيام الأولى من دراستي الحوزوية أي بعد إتمام المرحلة الابتدائية في المدرسة مباشرة، وبدأت بتدريس كتاب الأمثلة أو صرف مير لاثنين من ملالي مشهد المسنين، وحتى عام 1337هـ.ش (1958) حيث كنت مقيماً بمشهد، قمت بتدريس هذه الكتب (الصرف، النحو، المعاني، البيان، الأصول، الفقه).
وفي قم أيضاً قمت بالتدريس إلى جانب دراستي.

وبعد عودتي من قم إلى مشهد عام1343هـ.ش (1964)، كان التدريس أحد برامجي الرئيسية والدائمة، وطوال هذه السنوات حتى عام 1356هـ.ش (1977)، قمت بتدريس السطوح العليا، (المكاسب والكفاية)، التفسير والعقائد.

وفي عام 1336هـ.ش (1957) تشرّفت بزيارة ا لعتبات المقدسة، وكان جو حوزة النجف يشدني للبقاء في ذلك المركز العلمي، لهذا وددت البقاء بالنجف، وبقيت فترة قصيرة لكن والدي رفض بقائي هناك، فرجعت إلى مشهد 1337هـ.ش (1958).

وتوجهت في عام 1337هـ.ش (1958م) إلى قم بإذن من والدي، وبقيت هناك حتى عام 1343هـ.ش (1964م)، لكن اضطررت في عام 1343هـ.ش (1964م) إلى العودة إلى مشهد - لفقدان والدي بصره - رغم المخالفة الشديدة لبعض أساتذتي الكبار في قم".

* أساتذته:
ويقول سماحته حول أساتذته:
في مشهد أيضاً ومنذ عام 1343هـ.ش (1964م) - مع أنني كنت بالمدرسة الابتدائية - كنت مستمراً في دراستي الحوزوية وكنت أحضر درس الفقه حتى عام 1349هـ.ش (1970م).
قرأت كتابي (الأنموذج والصمدية) في مدرسة سليمان خان العلمية بمشهد عند علوي نامي - والذي كان هو بدوره يواصل دراسة الطب الحديث، ثم قرأت السيوطي وقليلاً من المغني في المدرسة نفسها عند شخص باسم مسعود، وبما أن أخي الأكبر السيد محمد كانت لديه غرفة في مدرسة نوّاب، لهذا ذهبت هناك وشرعت في كتاب المعالم إلى جانب دراستي للسيوطي والمغني.

وفي هذه الأيام اقترح عليّ والدي أن يدرّسني كتاب شرائع الإسلام للمحقق الحلّي رحمه الله، ومع أن الشرايع لم يكن كتاب تدريس، إلا أن والدي شعر أن لهذا الكتاب أثر في تقدمي العلمي، وبالفعل صار هكذا، أي أنه درسني كتاب الشرايع من بدايته إلى كتاب الحاج، وعندما بلغنا كتاب الحاج- وكان والدي يدرس أخي شرح اللمعة كتاب الحاج آنذاك - قال لي: تعالَ وشارك في درس شرح اللمعة، قلت له: قد لا يمكنني فهمه، قال لي: بل يمكنك فهمه فشاركت في الدرس وبالفعل فهمته - طبعاً إنني درست ثلاثة أرباع كتاب شرح اللمعة تقريباً عند والدي، والبقية عند المرحوم ميرزا أحمد مدرس اليزدي الذي كان مدرساً معروفاً في شرح اللمعة والقوانين بمدرسة نواب، وبعد أن أنهيت دراسة اللمعة، حضرت درس المكاسب والرسائل عند المرحوم الحاج آية الله الشيخ هاشم القزويني (الذي كان من تلامذة المرحوم ميرزا الأصفهاني وكان من أهل رياضة النفس ومدرساً من الطراز الأول في مشهد، ومحترماً فهماً معروفاً، ورجلاً شريفاً وبصيراً لدى خواص مشهد وبالأخص لدى أهل العلم)، لقد كان عالماً جامعاً حسن البيان بحيث أنني لم أرَ مثله في حسن البيان لا في النجف ولا في قم رغم حضوري أغلب الدروس هناك.

لقد قرأت عنده القسم الأعظم من (الرسائل والمكاسب والكفاية)، وعندما أقول القسم الأعظم، لأني درست ما بقي منه عندي والدي، لذا يجب أن أقول: إن لدعم والدي النصيب الأوفر في تقدمي الدراسي، فبلغت فترة دراستي منذ اللحظة الأولى في طلبي العلم حتى شروعي بحث الخارج خمس سنوات ونصف أي أنني أنهيت السطوح في خمس سنوات ونصف.
وشرعت في حضور بحث الخارج عند المرحوم آية الله العظمى الميلاني رحمه الله، وقد كان عالماً محققاً ومن مراجع مشهد، فحضرت درسه في الأصول لمدة سنة، والفقه سنتان ونصف حتى أواخر عام 1337هـ.ش (1958م) عندها توجهت إلى قم.
ولا يخفى أن أذكر أنني حضرت بحث الخارج فترة عند آية الله الحاج الشيخ هاشم القزيوني أي أنه درس الخارج في الأصول بإصرار منا، وكان بحثه واسعاً بحيث ينقل جميع الآراء ثم يبدأ بالرد عليها.

وحضرت في مشهد درساً آخر أيضاً وهو درس الفلسفة عند آية الله الميرزا جواد الطهراني، وكانت طريقته في التدريس كالتالي: كان يدرس كتاب المنظومة وينقل مطالب المرحوم الحاج ملا هادي السبزواري ثم يفندها، فكان درسه في الحقيقة رداً على المنظومة، إلى أن قال لي أحد الأصدقاء الذي درس الفلسفة في قم: أن هذا ليس بصحيح وهو أن تحضر درس المنظومة عند الميرزا جواد وهو يرد على المنظومة، لأنك بهذه الطريقة لا يمكنك تعلم مفاهيم الحكمة، لذا يحسن أن تحضر عند من يعتقد بالحكمة، فقبلت كلامه هذا، وحضرت عند شخص باسم "الشيخ رضا إيسي" ي مشهد، وكان عالماً فاضلاً وحكيماً معتقداً بالحكمة كثيراً فشرعت في درس المنظومة عنده، فكان يدرس هذه المباحث بروية معتقدة بالحكمة تماماً.

ثم ذهبت إلى النجف وحضرت دروس الآيات الحكيم والخوئي والشاهرودي والميرزا باقر الزنجاني والمرحوم ميرزا حسن اليرزدي والسيد يحيى اليزدي واي درس وجد في أي مكان، لكن من بين كل هذه الدروس ارتحت كثيراً لدرس آية الله الحكيم وذلك لأسلوبه السلس وآرائه الفقهية المتقنة، والآخر درس آية الله ميرزا حسن البجنوردي الذي كان يدرس في حسن البجنوردي الذي كان يدرس في مسجد الطوسي، فارتحت لدراسته كثيراً. فقررت البقاء في النجف. كتبت رسالة إلى والدي أطلب منه الموافقة على ذلك، لكن والدي لم يوافق،

لهذا رجعت إلى مشهد، وبعد فترة توجهت إلى قم، وهناك قررت الاطلاع على جميع الدروس حتى أحضر الدرس الذي يعجبني، فحضرت در الإمام ومن بعده در آية الله الحاج الشيخ مرتضى الحائري، والآخر درس آية الله العظمى البروجردي، ومن بين كل تلك الدروس كنت أشارك في درس الأصول للإمام بصورة مستمرة، واستفدت قليلاً في الفلسفة من بحوث الطبطبائي في الأسفار والشفاء.

وقد حصل سماحته على رتبة الاجتهاد على يد أستاذه آية الله العظمى الحائري عام 1974 بعد حضوره البحث الخارج أكثر من خمسة عشر عاماً.

* مؤلفاته:

اشتغل سماحة آية الله العظمى الخامنئي (دام ظله العالي) بالتأليف منذ عام 1963 وله العديد من المؤلفات بعضها غير مطبوع، نذكر منها:
- كتاب الجهاد (بحث الخارج لسماحته)
- الاستفتاءات (مجلدان)
- الإيمان
- النبوة
- الإمامة
- بحث في الفكر الإسلامي
- آلام الإمام علي عليه الصلاة والسلام وآلامنا
- القرآن والعترة
- دروس في معرفة الإسلام
- دروس في العقائد
- دروس في الحديث
- الهجرة
- من أعماق الصلاة
- الحياة السياسية للإمام الصادق عليه الصلاة والسلام
- التوحيد
- الولاية
- عنصر الجهاد في حياة الأئمة عليه الصلاة والسلام
- تفسير القرآن
- معرفة الإمام علي عليه الصلاة والسلام
- بحث في الصبر
- دروس في الفكر الإسلامي
- دروس في القرآن
- خصائص الإنسان المسلم
- سؤال وجواب (5 مجلدات)
- أربعة كتب رجالية رئيسية
- دروس في الأخلاق
- التوحيد
- المشروع العام للفكر الإسلامي في القرآن
- دور المسلمين في ثورة الهند
- الفن الثامن
- الفهم الصحيح للإسلام
- الحكومة في الإسلام
- قبس من نهج البلاغة
- الشخصية السياسية للإمام الرضا عليه الصلاة والسلام
- بحث في الثأر
- الفن عند قائد الثورة.
- جهاد الإمام السجاد
- ترجمة تفسير في ظلال القرآن السيد قطب
- ترجمة كتاب صلح الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام
- ترجمة كتاب المستقبل لهذا الدين
- ترجمة كتاب حكم ضد الحضارة الغربية

والجدير ذكره أن سماحة السيد (حفظه الله) يجيد اللغات التالية:
- العربية
- الإنجليزية
- التركية
علماً أن له إلماماً بالشعر والأدب.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع