قراءة في كتاب: مشاهد من سيرة الشهيد الجامعي محمّد حسين جوني احذر عدوّك: فتبينوا (2) كمّامة تضيء لمحاكاة حركة الشفاه عند التحدّث "عصبونات دماغيّة" في رقاقة إلكترونيّة! محطّات شحن سيارات كهربائيّة في إيران "سمكة الترويت": من خيرات الديار كلّنا مزارعون الزارعون كنوز الله في أرضه الاقتصاد المقاوم... تجربـــة رائــــدة اليد المنتجة.. مباركة

الوصية السياسية الإلهية

أصول ووصايا

نظراً لأهمية الوصية التي كانت عصارة تجربة أعظم رجل عرفه القرن ونظراً لإمكانية تدريسها، سوف نقوم بتبويبها تباعاً حتى يسهل فهم المقاصد.

* أصول ووصايا

إنني وأنا أصعد أنفاس آخر عمري وعملاً بالواجب أعرض للجيل الحاضر والأجيال القادمة شطراً مما له دخل في حفظ هذه الوديعة الإلهية وبقائها، وشطراً من الموانع والأخطار التي تهددها سائلاً الله رب العالمين التوفيق والتأييد للجميع:
● الأول: حفظ الوحدة مع الدافع الإلهي.
● الثاني: مؤامرة ضرب الإسلام.
● الثالث: مؤامرة ضرب الثورة.
● الرابع: عزل العلماء الروحانيين.
● الخامس: مؤامرة ضرب الاعتماد على الذات.
● السادس: صيانة مراكز التربية والتعليم.
● السابع: القوة التشريعية.
الثامن: القوة القضائية.
التاسع: الحوزات العلمية.
العاشر: القوة التنفيذية.
الحادي عشر: الجامعات.
الثاني عشر: القوى العسكرية والأمنية.
الثالث عشر: وسائل الإعلام.
الرابع عشر: الفئات والأحزاب.
الخامس عشر: الاقتصاد الإسلامي.
السادس عشر: مدعو العلم والمتقدسون.
السابع عشر: المسلمون والمستضعفون.

* الأصل الأول: حفظ الوحدة مع الدافع الإلهي
- لا شك في أن سر بقاء الثورة الإسلامية هو نفس سر النصر، ويعرف الشعب سر النصر وستقرأ الأجيال الآتية أن ركنيه الأصليين هما الدافع الإلهي والهدف السامي للحكومة الإسلامية، واجتماع الشعب في جميع أنحاء البلاد مع وحدة الكلمة من أجل ذلك الدافع وذلك الهدف.

● الوصية الأولى: القيام بالدوافع الإلهية
- إنني أوصي جميع الأجيال الحاضر منها والآتي... إذا أردتم أن ينتصر الإسلام وحكومة الله وأن تقطع يد المستعمرين والمستغلين الداخليين والخارجيين عن بلدكم فلا تضيعوا هذا الدافع الإلهي الذي أوصى الله به في القرآن الكريم.

● الوصية الثانية: الالتفات إلى خطر نسيان الهدف
وفي مقابل هذا الدافع الذي هو سر النصر وبقائه، نسيان الهدف والتفرقة والاختلاف.

● الوصية الثالثة: الحذر من فتنة الإعلام المفرقة

- وليس عبثاً أن تركز الأبواق الإعلامية في جميع أنحاء العالم وامتداداتها المحلية في بذل كل جهدها على الشائعات والأكاذيب التي تزرع الشقاق، وتنفق في سبيل ذلك مليارات الدولارات.

● الوصية الرابعة: الإلتفات إلى تحركات الأعداء
- ليس عبثاً تواصل أسفار أعداء الجمهورية الإسلامية إلى المنطقة ومع الأسف فإن بينهم من قادة وحكومات بعض الدول الإسلامية الذين لا يفكرون إلا بمنافعهم الشخصية وقد أغمضوا أعينهم وصموا آذانهم واستسلموا لأمريكا، وبعض المتظاهرين بأنهم روحانيون... ملحقون بهم.

● الوصية الخامسة: بتفعيل الانسجام تحطم مؤامرات الإعلام
- الأمر الذي يجب أن ينصب عليه الجهد الآن وفي المستقبل وينبغي أن تدرك أهميته من قبل الشعب الإيراني ومسلمي العالم هو إبطال مفعول الإعلام المفرق الهدام.

ووصيتي للمسلمين وخصوصاً الإيرانيين سيما في عصرنا الحاضر أن يتصدوا لهذه المؤامرات ويقووا انسجامهم ووحدتهم بكل طريق ممكن ليزرعوا اليأس في قلوب الكفار والمنافقين.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع