نور روح الله: وصاياهم تهزّ الإنسان مع الإمام الخامنئي: أدب الجبهة: إرث الشهداء(*) المودّة العشقيّة للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه من القلب إلى كل القلوب: لو لم نَقُم بتكليفنا! قصة: عندما ألقى اللهُ الليرةَ(*) تربية: وصايا الشهداء: فرصة تربويّة حروفهم: بصمة المقاومة على التاريخ إنّها وصايا الشهداء قرى صامدة النتائج الدنيويّة لخذلان الإمام الحسين عليه السلام

الواحة



* زيارة الأربعين: لاأكبر تجمع عالمي(*)
1- بلغ عدد الزائرين والمشاركين والخدمات في الزيارة الأربعينية لكربلاء المقدسة عام 2017م:
أ- الزوّار: 13 مليوناً و800 ألف و800 شخص (حد أدنى).
ب- المواكب الحسينية: 10 آلاف موكب في كربلاء المقدسة فقط.
ج- المشاركون في الخدمة: 19000 منتسب/ 10000 متطوع.
د- القوات الأمنية: 50 ألف عنصر أمني.

2- بلغ عدد المركبات المشاركة في نقل الزوار:
أ- مركبات العتبات المقدسة: 4000 مركبة.
ت- المركبات الخاصة: 50,000 مركبة.
ج- قطارات وباصات وشاحنات وزارة النقل: 50,000 مركبة.

3- الإعلام والخدمات والأهالي:
أ- منتسبو الفرق الصحية: 12000 منتسب.
ب- وسائل الإعلام: 500 وسيلة إعلامية محلية ودولية.
ج- خدمات أهالي المدينة: 75 نوع خدمة متنوعة: إطعام- سقاية- توفير مبيت- إصلاح الملابس- تعطير- تثقيف- إصلاح الأحذية- تنظيفات وغيرها..

4- أكبر صلاة جماعة في العالم:
امتدت إلى 30 كلم، بين كربلاء وأربعة جهات حولها، بمشاركة مئات آلاف المصلّين، عام 2014م.

(*) موقع العتبة الحسينيّة المقدّسة

* المُتحف الحُسينيّ
يحتوي المُتحف على قطعٍ أثرية نادرة وتحف ومقتنيات تعود إلى مئات السنين، مُهداة من السلاطين والملوك، ومن الأشياء النادرة:
1- (شعرة السعادة) التي تُنسب إلى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم حيث تذكر المصادر التأريخية أنّها أهديت من المدينة المنورة إلى إسطنبول ثم كربلاء، وبقيت في مكانٍ آمن فلم يعثر عليها جيش الطاغية صدّام عند أحداث السلب والنهب عام 1991م.
2- نسخة من القرآن الكريم بخطّ الإمام علي عليه السلام.
3- قطعة تميّز المُتحف؛ نسخة من صندوق الزهراء عليها السلامالموجود حالياً في تركيا.

*انشر حبّ الحسين عليه السلام
أيّها الحبيب! إذا وصلت إلى قبر الحسين عليه السلام، وفي قلبكَ تفور الأشواق الواعية.. فاعلم أنّ دمعتكَ ستقع في يد الله تعالى، لأنّها من سنخ الصدقة، وأيّ صدقة أعظم من صدقةٍ يقطعها الإنسان من لحمِ روحه ليتصدّق بها على نفسه كي لا تموت من الظُّلمة؟
حبُّ الحسين سيجعلك تمشي مئات الكيلومترات. والحبّ الواعي للحسين، سيجعلك تحمل اسمه بكل حبّ إلى عشرات آلاف الكيلومترات الأرضيّة، كي تنشر بين الناس حبّ الحسين للناس!

* احفظوا المسيرة الحسينيّة
"إخوتي: إن الزمر الشيطانية؛ أمريكا وإسرائيل وأذنابهما، يتربصون بهذه المسيرة الحسينية، فإيّاكم أن تمنحوهم فرصة الانقضاض عليها، كونوا دائماً في طليعة المجاهدين والعاملين في هذا الخطّ، خط المقاومة الإسلامية، خطّ الشهداء، خطّ أبي عبد الله الحسين عليه السلام، وحطّموا رؤوس النفاق بقبضاتكم الثائرة".
الاستشهادي عمّار حسين حمّود




 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع