سليماني خادمٌ لضريح الإمام الرضا عليه السلام "خرائط غوغل" ترصد مفاجأة على سواحل لبنان! فصيلة الدم المفضّلة لدى البق وجبات العشاء المتأخّرة "تهدّد" حياتك! التدخين السلبيّ يسبّب شخير الأطفال اليمن بعد 1200 يوم من العدوان السعودي لماذا لا يُشجع العلماء على استئصال اللوزتين؟ كيف يهدّد الهاتف بصرك؟ كبسولات النوم في مطارات أوروبا فيتامين يخلّصك من دهون البطن إلى الأبد

بأقلامكم: خلسةً يا تُرى..



إلى الحبيب الذي سكن القلوب فسقاها من نسيج حبّه، فقيد الجهاد الغالي محمد حسن محسن (مُحسِن)


أم أنّ أعينَنا لم تَرَ
وجهَ ذاك القَمَر
الذي رحل.. فاختفى..
واختفى في حَذَر

ولا زلت أنا ..
أغفو على كتفٍ من أغصان شَجَر
أحلُمُ بروحِه المهاجرة
وأُبعِدُ النَّظَر

أبحثُ في زوايا اللّيل عنه ..
وعند السَّحَر
أسألُ نسائمَ الصّباح عنهُ
عن حالِها بعدَهُ .. فأين استَتَر؟

تعالت أصوات الأرض
أين يخبو؟.. ألا مِن خَبَر؟
وجودُ طيفِهِ لم يَزل
أحسُّهُ .. قد لامسَ الوَتَر

غيابُهُ .. ليسَ بُعداً
لن يمحوَ الأَثَر
قلبُهُ طافَ حولَنا .. وسوَّرَ حبَّهُ فينا
وبعدها غابَ في سَفَر

ملاكٌ هوَ .. قد زارنا
ومن ثمّ عَبَر ..

حسن مغنية
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع