إطلاق أوّل قناة تلفزيونيّة إسلاميّة في كينيا توظيف الغربان "عمّال نظافة" في شوارع هولندا! الجنود الروس ممنوعون من التقاط "السيلفي" المُحَلّيات الاصطناعية خطر يهدّد الأطفال إنتاج الكهرباء من الدموع البشرية! رائحة البلاستيك تُحاكي غذاء الأسماك قلبك سيكون كلمة السرّ! "محمد" أكثر الأسماء شعبيةً في فلسطين المحتلة مضغ الطعام جيداً يحمي من ألزهايمر لا علاقة للشمس بالاحتباس الحراريّ

بأقلامكم: عاشوراء


هي ثورةٌ علّمتنا كيف نموت لنحيا!
لراياتها السوداء وهجٌ من دين محمّد، لأرضها الحزينة صبرٌ وعزاء!
عاشوراء، ملحمةُ الحياة والبقاء.

عادت عاشوراء، ليعلن الزمنُ حدادهُ مُجدّداً..
هي ذكرى قيام الحقّ على الباطِل، هي انتفاضُ العدالة على الظلم.
على أبي عبد الله الحُسين سلامٌ..
على سيفه ألفُ سلام..
بسيفه الجبّار مَحا حنادس كُفرهم، ليظلّ هو أسطورة التاريخ، وعزيمةً لكلِّ انتصار.

للكلمات عجز في وصف الحُسين، أمنهج هو؟ أم الحقّ؟ أهُو الفضيلة أو صِراط الثورة المستقيم؟
"سهمٌ أصابَ حشاك يا بن محمّد
سهمٌ به قلب الهداية قد رُميَ"


هذي كربلاء، هذي الكربُ والبلاء، سماؤُها تَشهد، والثرى يشهد وفراتُها.
لتلك المدينة الطاهرة، حيث روى الحسين أرضها بدمه، كيف لشمسها أنْ تشرق؟ أما تخجل؟ كيف لريحها أن تعصف ورياح قلوبنا ما هدأت؟!

كربلاء لكلّ طفل كعبدِ اللهِ الرضيع،
كربلاء لكلّ شاب كالقاسم،
كربلاء لكلّ شيخ كحبيب بن مظاهر،
كربلاء لكلّ الناس تخاطبهم جميعاً.

مجد دياب


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع