قراءة في كتاب: مشاهد من سيرة الشهيد الجامعي محمّد حسين جوني احذر عدوّك: فتبينوا (2) كمّامة تضيء لمحاكاة حركة الشفاه عند التحدّث "عصبونات دماغيّة" في رقاقة إلكترونيّة! محطّات شحن سيارات كهربائيّة في إيران "سمكة الترويت": من خيرات الديار كلّنا مزارعون الزارعون كنوز الله في أرضه الاقتصاد المقاوم... تجربـــة رائــــدة اليد المنتجة.. مباركة

مشكلة وحل‏: طفلي يسرق‏

إعداد: عفاف سعد الدين‏


*المشكلة

ولدي يبلغ من العمر عشر سنوات، مشاكس كثير الحركة يحب الاستيلاء على أشياء الآخرين من الأطفال المحيطين به سواء في المدرسة أو من الجيران. تارة أأنبه وتارة أُوبخه وأزجره.. حتى في بعض الأحيان اضربه... كيف أعاقبه لأخلِّصه من هذه العادة السيئة التي أخذت تسبب لي الإحراج الشديد مع من حولي...

* الحل‏
إن ظاهرة السرقة عند الأطفال ظاهرة خطرة جداً لما لها من تأثير آني ومستقبلي من جهة، ومن جهة أخرى قد يسي‏ء الوالدان فهمها وفهم أسبابها ومقدرة الطفل على تمييزها في عمر محدد.

- لماذا يسرق الطفل؟
1- بعض الأطفال لا يتدربون في مقتبل العمر على التمييز بين ما هو لهم وما هو للآخرين.
2- قد يرى الطفل أهله يتصرفون في أدواته دون موافقته، فينطلق إلى التصرف بأدوات الآخرين دون رضاهم.
3- قد يقتبس الطفل عادة السرقة من آبائه أو رفاقه ممن لديهم هذه العادة ومن البرامج التلفزيونية التي تبرز قوة اللصوص.
4- قد يقصد بها الانتقام والثأر من الآخرين. وقد تكون الغيرة من رفاقه الذين ينفقون الأموال من أجل أن يجاريهم في طريقة حياتهم.

- الأسلوب العلاجي:
الضرب والإهانة والتشهير، أساليب تجرح كرامة الطفل وتثير حقده وغضبه وقد تسبب لديه ردود فعل عكسية لذا من الواجب اتخاذ أساليب أكثر فاعلية وأشد تأثيراً:

1- أن نفهمه آثار فعله المهيمن على صعيد سمعته وسمعة أهله.
2- أن نبدي له الغضب والاشمئزاز الشديدين بحيث يشعر بضخامة الذنب الذي اقترفه.
3- أن نخوفه من غضب اللَّه تعالى ليطلب التوبة.
4- أن يرجع كل ما أخذه إلى أصحابه وتعويض ما تصرف به من ماله الخاص، ليشعر بعدم الفائدة من عمله.
في حالة عدم النجاح في شفاء الطفل من هذه العادة السيئة يجب التعاون بين الأسرة والمدرسة في هذا الشأن وإلا فيستشار طبيب نفسي لمعالجة الأمر.

المراجع: القائمي علي، الأسرة والطفل المشاكس دار النبلاء، بيروت.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع