ورق جدران يحذّر من الحريق! لبنانيّ يحصل على 71 مليون دولار من "فورد" سبب غير متوقَّع للموت المبكر! رقاقة إلكترونيّة لاستعادة الذكريات خبر خاص بمشجعي الفرق الرياضية الطلاق خطر يهدّد صحّة الدماغ! لا تسلّوا أطفالكم بهواتفكم! عقوبات صينيّة لأصحاب السلوك السيِّىء عصائر الفاكهة "قاتلة" ما هي فائدة "تخزين النوم"؟

أمراء الجنة: الشهيد علي عبد الواحد



ولد الشهيد علي عبد الواحد في منطقة الغبيري عام 1972م نشأ وترعرع في كنف منزل ذويه في إحدى مناطق الضاحية الجنوبية.
كان الشهيد علي منذ نعومة أظافره حنوناً رقيقاً مطيعاً لوالديه حيث أن والدته عندما تنظر إليه تنجلي عن قلبها الهموم والمتاعب، تميز الشهيد علي منذ صغره بالإيمان وبالفضائل الكريمة، فقد بدأ بالصلاة في سن مبكر وكان يواظب على الدعاء والتضرع إلى الله تعالى.

أنهى الشهيد دراسته الابتدائية، ثم التحق مع إخوانه في مسجد الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف قبل سن التكليف لأخذ الدروس الدينية والمحاضرات الإسلامية.
وعند بلوغ الشهيد علي السنة السادسة عشرة من عمره وبعد وفاة والدته رحمها الله تحمل الشهيد مسؤولية إخوته الصغار، فكان الأب العطوف والأم الحنون ورغم هذه المسؤولية التي كانت ملقاة على عاتقه كان شوقه كبيراً للالتحاق بركب الجهاد والمقاومة، لا أبالغ عندما أقول أن الشهيد علي رضوان الله تعالى عليه كان كالأم الحنون لإخوته الصغار وكان حريصاً جداً على أن لا يترك عمله الجهادي المقدس عنده حيث كان الشهيد يقوم بعدة عمليات بسرية تامة حتى عن أقرب الناس إليه حيث أنه لم يعلم أحداً بعمله المميز إلا بعد استشهاده كان له تأثير مميز في عائلته وأقاربه وذلك بالتزام أخيه وبارتداء عماته الحجاب والالتزام به.

شارك الشهيد علي في العديد من العمليات النوعية حتى قضى نحبه والتحق برفقاء دربه في عمليات استطلاع في الجبل الرفيع وذلك بتاريخ 7/5/1995م.
فسلام عليه وعلى جميع الشهداء الذين سبقوه، وعلى المجاهدين الذين ينتظرون ورحمة الله وبركاته.


* وصية الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
"أوصيكم بتقوى الله ونظم أمركم"
السلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا ونبينا أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله الأطهار.
السلام على روح الله الموسوي الخميني الذي ضحى بنفسه من أجل الثورة الإسلامية على نائبه بالحق السيد علي خامنئي حفظه الله قال الإمام الخميني قدس سره: إنني اعتبرك أخاً لي ومرشداً مخلصاً في ساحة الثورة.
والسلام على سيد الشهداء شهيد كربلاء الحسين بن علي عليه السلام السلام على سيد المقاومة الإسلامية الشهيد السيد عباس الموسوي رضي الله عنه الذي كان مرشد أمة حزب الله والسلام على المؤمنين في جميع أنحاء الأرض الإسلامية، وسلامي إلى المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان التي ضحت بنفسها من أجل الإسلام والذين يبذلون أنفسهم في خط الإمام الحسين عليه السلام ها هم الشهداء يسقطون الواحد تلو الآخر في سبيل الإسلام المحمدي الأصيل، ها هي أرض جبل عامل ترتوي بدماء الشهداء وسيدها، هلموا إلى مقاتلة "إسرائيل" والغدة السرطانية وعملائها.
وأوصيكم بأن تلتزموا بخط ولاية الفقيه السيد علي خامنئي هو خط الأنبياء والرسل، كما قال الإمام قدس سره أن الطريق شاق وطويل، حاولوا أن لا تقعوا في معصية.
والسلام على صاحب العصر والزمان الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف أنها ثورة الرايات الشرقية وهي تلوح لصاحب الأمر أن أقدم إلينا فقد مسنا وأهلنا الضر وتكالبت علينا الأمم، العجل، العجل يا صاحب العصر والزمان.

باسمه تعالى
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  صدق الله العظيم.
إلى الإخوة في أمة حزب الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أطلب من إخوتي المجاهدين أن يسلكوا هذا الدرب الاستشهادي درب الإمام الحسين عليه السلام وأن يقتدوا بولاية الفقيه السيد علي خامنئي (حفظه الله) لأن هذا خط الأنبياء والأئمة المحمدي الأصيل.
السلام على والدي العزيز وأرجو منه أن يسامحني لأن هذا خط الرسل والأئمة وأنا ضحيت بنفسي من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله من أجل إعلاء كلمات الحق هذا الخط المقاومة الإسلامية خط الحسين عليه السلام شهيد كربلاء وأن لا يحزن عند نبأ استشهادي.
أرجو منك أن تسير على هذا الخط الإسلامي الصحيح وأرجو أن ترعى أخوتي الصغار وأن يبقوا على خط الإسلام لأن الإسلام مهدد من قبل "إسرائيل" وأمريكا وعملائهما.
أخي حسن أرجو أن تسير على هذا الخط أرجو منك أن تعبد الله وأن تنتبه إلى إخوتك الصغار وأرجو منكم أن لا تحزنوا عليّ لأن هذه الشهادة أرادها الله لنا وأرجو منكم أن تبقوا على هذه المسيرة مسيرة الإسلام "إن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه".

إلى إخوتي الأحباء الصغار أرجو منكم أن تلتزموا بولاية الفقيه وأن تبقوا على هذه المسيرة مسيرة الإسلام الأصيل وأن تفرحوا على هذه الشهادة عندما تسمعونها.

إلى أختي الحبيبة الصابرة أرجو منك أن لا تحزني عندما تسمعي باستشهادي تذكري أم المصائب زينب عليها السلام بمصيبة أخيها الحسين عليه السلام لأن مصيبة الحسين أعظم وأكبر من مصيبتي وتذكري الأقوال التي قالتها السيدة زينب عليها السلام رفعت يدها إلى السماء وقالت اللهم تقبل منا هذا القربان وأرجو الانتباه إلى إخوتي الصغار وأن تعلميهم الثقافة والأخلاق الإسلامية، والسلام إلى أخي إسماعيل أرجوك أن تبقى على هذا الخط الذي سرت فيه لأنك تعرف أنه الخط الصحيح.
أخوكم الشهيد علي عبد الواحد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع