أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

خاطرة: نجمة.. في علياء صافي

لنا العزير

 



.. من خلال سماء ليلة ثملت من الأحزان...
جبلت بغضب الرحمن.. رايتها
تصدّع الجرح الجنوبي لتخرج..
.. من بين غمامتين أطلت.. تمزّق..
تلاشى غياهب الليل الضليل..
تمسح وجه الذعر المغمّس بالظلام..
عادت، بركب المساء، لتنير رماد السماء،
تأججت... كنجمة وردية في علياء صافي..
تنغض وتهتز، تقضم على النار
لتبيد الاستبداد..
تشهر سيف "ذو الفقار"..
وتقاوم الإلحاد..
تلك.. تلك هي يدُ المقاوم
سمة سيد الشهداء
تلك.. قبضة العبّاس..
يرفعها عالياً، تنزف طهراً.. تنزف عزماً وإباء..
عادت لتجرح صدر السكون...
لتعيد شمس حيدر..
لتواسي كربلاء...
فلنهرع ونحضنها..
لتصبح ذخيرة كل مقاوم.. حرز كل قائم..
مراد من عاش لله.. وجاهد بالشهادة حالم...
قوموا.. لنمزّق هامة الدكتاتورية..
لنضرّج دم الاستبداد الحاقد..
لنستأصل دمن الاستكبار..
هبّوا لنَقتل ونُقْتل في سبيل الله..
لنعد ما سمعناه وعاينّاه، من تلك الخفقات التي رست على مبسمه..
"اقتلونا فإنّ شعبنا سيعي أكثر فأكثر".
انهضوا الآن لنبني الشراع،
ونحيـي العبّاس بمبدئه في محياه
وثورته عند استشهاده..
فحلّقي راية أبي ياسر
مع وجد كل مقاوم..


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع