الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: إلهي ومن لي...



أنا لا أحبُّ سواك إلهي
وليس سواكَ حبيب الزّمان

إليك أسيرُ..
وتسري على شمعِ قلبي دموعٌ
أعودُ إليك من الأمنيات
على روحِ كفّي رفاتٌ رفات..
وأطبعُ ختمي على قلبِ طيرٍ يرقّع جنحيه تحتَ المطر..

أنا من بلادِ الحنينِ البعيدْ
وأرثي جفوني مع الراثياتْ
أخيطُ المدى فوق صدر الدواة..
أعودُ أعودُ
أروحُ أنوحُ
وأذرفُ فوق السّجودِ الحياةْ..

إلهي ومن لي ..
سوى الهاميات..
على ملحِ صبري تُخفّفُ قيظَ الجنونِ العريقْ..

إلهي ومَن ليْ ..
إذا ما تخاصم في العين ملحُ الغديرِ وملحُ النّظر،
فكيف البصر؟
وما للبصيرة تثملُ دوماً..

أنا ما عرفت سواك
وأنت الذي قد أفضْتَ هواك َ
وأرخيتَ دلوك للتائهين .

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع