الأبناء ضحايا الطلاق من القلب إلى كلّ القلوب: فمن زحزح عن النار(*) تسابيح جراح: بلسم جـــراحــي(*) مكافأة ماليّة لمن ينجب مولوداً ذكراً! لماذا لا يسمنون؟ رحلات سياحيّة إلى الفضاء خطوات لطفلك على طريق القناعة بساطة العيش في سيرة العلماء شعاع المحبّة رحل العالِم المربّي

بأقلامكم‏

* شبل حيدري / مهداة لروح الشهيد عبد اللَّه صوفان (لواء الحسين عليه السلام).

شهيد الحق معقود اللواء لواءٌ من لواء الأولياء
حسيني البطولة والسجايا خميني التوجه والفداء
بكوكبةٍ تألق في نجيعٍ‏ سناه ضاء ظلمة كربلاء
فعبد اللَّه شبلٌ حيدريٌ‏ تجلّى في بهشتي في رجائي‏

فوالى المؤمنين وآل بيتٍ‏ فحل الخلد ينعم بالولاء
فأنَّى شئت أن تحظى شهيداً بقربك سرمدياً بالبقاء
فعند اللَّه أحياءٌ ولكن‏ يُرون إذا البصيرة بالجلاء

 والد الشهيد
***

* آهات فلسطين‏

على جبين اللّيل حفرت بقلمي‏
آهاتٍ وتعبيراتٍ تجزع بألمي‏
حِكْت من التاريخ نصري‏
بدماء جَرَت في الأفق كالنّهر
ترسل أشواقاً بالشهادة تنبض‏
والحجر في قلب فلسطين ينقبض‏

غابرة هي الأيام العابرة
فجرها آهاتٌ ومساؤها تأنباتْ‏
ليلها قصفٌ وعصفٌ ودماءْ
صُبْحُها ثَوْرَةٌ وصَوْتٌ صارخْ‏
لعودةِ الحقِ وسحقِ الباطلْ‏

فهنا طفلٌ غدا شهيداً بين يدَيْ أبيه‏
وهناك جريحٌ يشكو الجرحَ الأليمْ‏
فإلى اللَّه المفر يا فلسطين‏
 

بتول حسين النمر
***

كفانا فلسطين انتظارا

دمٌ يهيجُ ويُغلي نارَا
كفانا فِلسْطينُ انتظارا
اللَّه أكبر صيحةُ الأحرار
هذا نصرُ اللَّه لبَّى افتخارا
نحنُ أنصار الحسين الثائرين‏

نحنُ عمّرنا الديارا
من قال يُخيفُنا ذاك الجدار
شيخُنا ياسين‏
من يوقِفُ الإعصارا
من قالْ سيكونَ لَيْلُهُمْ مِقْمارا
بل سَنُلْبِسُهُم الهزيمةَ عارا

فارفعوا يا عربْ‏
عنْ القيدِ السِتارا
واستيقظوا من سُباتِكمْ‏
متى كانَ العدوُ جارا؟
 

جهاد خنافر
***

* شمعة الوصال...

الشهادة والشيخ أبو ذر
يراها وراء رشاف عروس الدماء المشتعلة في أوردته...
لَكَمْ هامَ بها عِشْقاً فصرف إثْرَها زَهْرةَ عُمْرِهِ الربيع...
تَمنَّعت وتاهت غنجاً ودلالاً فتبعها إلى أبعد مدى في الوجود
شرب عسل وُدِّها حتى الثُمالة فذاب العسل في سر القلب‏

ونشط يخرق شغاف اللب ليسكن ناراً في الحشى‏
ليست العنقاء هي بل ضوء مسالكه في الوعر والصخر والشوك والتلال...
كانت نديةً إلى حَدِّ أن نَأْيَها أضرمه كله من الهامة إلى التراب...

هي التي أثخنته جراحاً فما استطاب رياً إلاَّ بطيفها، يجتاحه فيأسره ثم يسوقه إلى عليين ومقام "عند ربهم يرزقون"
كان قد غفا وراء الساتر على بعد لحظات من النصر تهدهده سكينة الوعد الممتد أمامه إلى أعلى نقطة في موقع الأعداء...
تراوده العشيات أنى دغدغته نسائمها، تلطف محجري عينيه، ثم تُخْرِجُ لجينها سائلاً يكاد لظاه يطلقه من قيد التراب...

صحا على مَزامير الوَلَهْ...
يراها وراء ... وبيدر الطف يشتعل أواراً...
إنسل يسابق ذرات عمره...
تناثرت أشلاؤه على ميدان الوصال فما استطال وما بدل تبديلاً...
حتى "هزم الجمع" فولوه الدبر...

سرى فيهم ومضاً ورقى يستطيب التاريخ غبار قدميه...
وبيدالغيب خفق العلم الأصفر، وشعاره الأحمر يضج "بيا حسين"
غدا التراب تبراً، وكذا اللحظ ألقاً...
والمتيم صار نجماً "نورياً" ما عادت عروسه طيفاً...
بل جارية تذوب كشمعة على مرقاة الوصال‏

 

يوسف محمد الشيخ‏

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع