مع الإمام الخامنئي: الإنتاج عنوان العزّة من أسرار الغيبة والوعد الإلهي (5)(*) ثلاثون عاماً مباركة أخلاقنا: أيّها الـزوجان.. تنـازلا(*) مناسبة: زيارة الأربعين.. ولو من بُعد مناسبات العدد قصّة: كأبيه عليّ عليه السلام مجتمع: أرضــــــي (تجربة خاصّة) أوّل الكلام: ثلاثون عاماً من الحبّ والعطاء قراءة في كتاب: مشاهد من سيرة الشهيد الجامعي محمّد حسين جوني

الوصية السياسية الإلهية: الرد على الشائعات

نظراً لأهمية الوصية التي كانت عصارة تجربة أعظم رجل عرفه القرن ونظراً لإمكانية تدريسها سوف نقوم بتبويبها تباعاً حتى يسهل فهم المقاصد.

القسم الثاني: الرد على الشائعات
ج : وصية إلى المضللين


1- فكروا على حياد

وإن لي هنا وصية إلى الأشخاص الذين يعارضون الجمهورية الإسلامية بدوافع شتى وإلى الشباب سواء الفتيات أو الفتيان الذين يستغلهم المنافقون والمنحرفون والانتهازيون النفعيون أن يفكروا بحرية وحياد في دعايات أولئك الذين يريدون أن يسقطوا الجمهورية الإسلامية وكيفية عملهم وسلوكهم مع الجماهير المحرومة والأحزاب والدول التي ساندتهم وتساندهم والأشخاص الذين التحقوا بهم في الداخل ويدعمونهم وأخلاقهم وسلوكهم فيما بينهم ومع مؤيديهم وتغيير مواقفهم في المستجدات المختلفة ابحثوا في ذلك بدقة وبعيداً عن أهواء النفس وتأملوا أوضاع أولئك الذين استشهدوا في الجمهورية الإسلامية على يد المنافقين والمنحرفين وقارنوا بينهم وبين أعدائهم... أشرطة تسجيل هؤلاء الشهداء إلى حد ما هي بمتناولكم، وأشرطة معارضيهم لعلها في متناولكم... انظروا أي فريق يناصر المحرومين والمظلومين في المجتمع.

2- أنا لا أريد إلا سعادتكم

أيها الإخوة أنتم لا تقرؤون هذه الأوراق قبل وفاتي... قد تقرؤونها بعدي آنذاك لن أكون عندكم حتى يكون هدفي التلاعب بقلوبكم الشابة لصالحي وجلب اهتمامكم لكسب الموقع والقدرة.
إنني- ولأجل أنكم شباب لائقون- أحب أن تصرفوا شبابكم في سبيل الله والإسلام العزيز والجمهورية الإسلامية، حتى تفوزوا بسعادة الدارين وأسأل الله الغفور أن يهديكم إلى طريق الإنسانية المستقيم ويعفو عن ماضينا وماضيكم برحمته الواسعة... انتم أيضاً اطلبوا ذلك من الله في الخلوات إنه الهادي والرحمن.

د- إلى شعب إيران: دافعوا عن الإسلام

ولي وصية إلى شعب إيران الشريف وسائر الشعوب المبتلاة بالحكومات الفاسدة والأسيرة للقوى الكبرى.
أما وصيتي إلى شعب إيران العزيز فهي أن تحفظوا وتحرسوا النعمة التي حصلتم عليها بجهادكم العظيم ودم شبابكم الراشدين، اعرفوا قدرها كأعز ما لديكم وابذلوا الجهد من أجلها فهي النعمة الإلهية العظيمة والأمانة الإلهية الكبيرة ولا تخافوا من المشكلات التي تواجهكم في هذا الصراط المستقيم فإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم وكونوا شركاء في تحمل صعوبات حكومة الجمهورية الإسلامية واعملوا على تجاوز هذه الصعوبات بالروح والقلب... واعتبروا الحكومة والمجلس منكم وحافوا عليها كما تحافظون على محبوب عزيز.

هـ- إلى المسؤولين، اعرفوا قدر الشعب

وأوصي المجلس والحكومة وكل المعنيين أن اعرفوا قدر هذا الشعب ولا تقصروا في خدمته خصوصاً المستضعفين والمحرومين والمضطهدين الذين هم نور عيوننا وأولياء نعمنا جميعاً والجمهورية الإسلامية إنجازهم وقد تحققت بتضحياتهم وبقاؤها مرهون لخدمتهم واعتبروا أنفسكم من الناس والناس منكم، ارفضوا باستمرار الحكومات الطاغوتية التي لا عقل لها ولا ثقافة، ولا منطق لها إلا البطش... طبعاً بالأعمال الإنسانية التي تليق بحكومة إسلامية.

و- إلى المسلمين في العالم استفيدوا من شعب إيران

وأما وصيتي إلى الشعوب الإسلامية فهي: اجعلوا حكومة الجمهورية الإسلامية وشعب إيران المجاهد قدوة لكم وإذا لم تستجب حكوماتكم الجائرة لإرادة الشعوب التي هي إرادة شعب إيران فاجبروها بكل قوة على الاستجابة لذلك فإن أساس شقاء المسلمين هو الحكومات المرتبطة بالشرف والغرب... وأوصي مؤكداً أن لا تستمعوا إلى الأبواق الإعلامية لأعداء الإسلام والجمهورية الإسلامية فإن الجميع يعملون على إخراج الإسلام من ساحة الصراع خدمة لمصالح القوى الكبرى.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع