الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: كأنك لم ترحل

إلى الشهيد حسين علي سبيتي


ذو الفِقار... ولدي... كُنتَ تنساب مع نسيم الفجر... تُجاوِرُكَ أنغام الطيور... صلاة... دعاء... استغفار... يودِّعُك سوادُ اللَّيل بذاكِ الوشاح الأسود... ساكناً بين طيَّات الظلام... لتنشر النجومُ الوصيَّة... ويعطِّرَ المدى عبيرُ الحرَّيةِ والشذى. لك سنبقى أوفياء... على خطِّك ونهجِك... ولن نَنَسى... كلَّما أشرقتِ الشمس... فيها بريق عينيك... وصورةُ بسمتك خالدة إلى الأبد... فهنيئاً لك... بنيَّ... أتيتُ لأحضن براءتَك، لأغني لك أغنيات الطفولة... هكذا يحترق القلب... وتغلي العَبرات... يتكلمُ الإحساس... آه يا ولَدِي! لو أني أستطيع أن أغوص تحت التراب خجلاً من صفاء روحِك... فأضمّك إلى صدري... لعلَّك حبيبي تمسح دمعتي وتخمد نار شوقي إليك...حسين... بُني... كأنك لم ترحلْ... أنا بانتظارك... يا فلذةَ كبدي...

والدة الشهيد

أضيف في: | عدد المشاهدات: