الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: هكذا نحن الفقراء نحب

عذراً سيدي...
سماحة القائد السيد حسن نصر الله...


إن حبك أجنَّني يا ابن الأوصياء صلى الله عليه وآله... لا تلمني.. معذرةً يا ابن النجباء...
سيدي... يا خيطاً من عباءة محمد... ويا حبَّةً من سُبَّحَة علي عليه السلام...
سيدي ليس العشق جريمة... ولا الحب والولاء معصية... إنما كلاهما روح الامتثال بالقادة والاقتداء بهم... هكذا نحن الفقراء نحب...
لأن الأمل فيك... والنور... وفيك الحياة... والحياة الخالدة للمقاومين... والشهداء


سيدي... أنتم قطرات الدم التي خرجت من نحر الرضيع عليه السلام... لتستمر المقاومة...
أنتم عذابات جراح الحسين عليه السلام وكان النداء... هيهات منّا الذلة... بل أنتم السادة... بل أنتم نعم القادة... أنتم يا سيدي كفّا العباس عليه السلام... وبَأْسَ الأكبر عليه السلام...
ونحن عطاشى... لن ولن تروينا ماء الدنيا... إلا بالنظر إليك... نقبّل جبهةً ما سجدت إلا لله... فالأمة التي أنت سيدها... وقائدها... لن تعرف الذلّ ولا الانكسار
قولك صادق... كوعدك الصادق
مُرْنا قائدنا.. ترنا خلفك... قبل أن يرتد إليك... طرفك...
مُرْنا سيدنا... نجعل من "حجنا" "عمرة"... ولك النصرة... ولن نخذلك... وبك النّصر... نصر الله


أنيس ع جابر

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع