نور روح الله: الوضوء طهارة القلب(*) فقه الولي: من أحكام صلاة الجماعة(1) إضاءات فكريّة: القيم الإنسانيّة في الإسلام(*) مناسبة: البقيع: قبابٌ من نور حِيَل التطبيع الفنّيّ والرياضيّ "Valve" تطلق خوذة متطوّرة للواقع الافتراضيّ إيرانيّون يصنعون ثلّاجة خاصّة لحفظ اللّقاحات حقيقة "العادة الغريبة" للاعبي كرة القدم أخلاقنا: هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (*) تسابيح جراح: رحلة العودة إلى الحياة

واحة المجلة

* طرائف

 

* هكذا ستتعلّم!
أبي لمَ البحر مالح؟
ـ لا أعرف
ـ ولم السماء زرقاء؟
ـ لا أعرف
ـ كيف يظهر قوس قزح؟
ـ لا أعرف
ـ أبي هل أزعجك بأسئلتي؟
ـ أبداً، أكمل طرح الأسئلة فكهذا ستتعلّم وتتثقف.

* لماذا؟
الأوّل: لماذا خدّك أحمر؟
الثاني: كنت أكوي الملابس فرنّ الهاتف فحملت المكوى وأنا أردّ على المكالمة.
الأوّل: لماذا خدّك الثاني أحمر؟
الثاني: اتصل بي صديقي مرتين.

* أحجية:
ـ ما هو الشيء الذي يتكلم جميع لغات العالم؟

* هل تعلم؟
ـ أن نافورة الماء التي تدفع من رأس الحوت فوق جمجمته يصل ارتفاعها أحياناً إلى 9 أمتار.
ـ أن الحيتان الزرقاء تستطيع التخاطب بواسطة غنائها على مسافة 850 كم.
ـ أن وزن الفيل يصل إلى 5 أطنان ومع ذلك تصل سرعته إلى 40 كم/ الساعة.
ـ أن المياه يمكن أن تستخدم كأداة قطع وتكون أفضل من أي سلاح حاد.
ـ أن وزن الطن من الحديد بعد أن يصدأ تماماً يصبح ثلاثة أطنان.

* من قبس الولاية
عن الإمام علي بن الحسين عليه السلام:

"الصَّبر والرِّضا عن الله رأس طاعة الله، ومن صبر ورضي عن الله فيما قضى عليه فيما أحب أو كره، لم يقض الله عزّ وجلّ له فيما أحبّ أو كره إلّا ما هو خير له". (الكافي، الكليني، ج 2، ص 60)

* غريب المفردات في القرآن
لبّ: اللّب العقل الخالص من الشوائب وسمّي بذلك لكونه خالصَ ما في الإنسان، وقيل هو ما زكى من العقل فكل لبّ عقل وليس كل عقل لباً. ولهذا علق الله تعالى الأحكام التي لا يدركها إلّا العقول الزكية بأولى الألباب ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (البقرة: 269).
وتن: الوتين عرق يسقي الكبد وإذا انقطع مات صاحبه، قال تعالى ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (الحاقة: 46). (كتاب المفردات في غريب القرآن، الراغب الأصفهاني)

* "آداب" في الروايات
آداب النوم: سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن النوم على كم وجه هو؟ فقال عليه السلام: "النوم أربعة أصناف: الأنبياء تنام على أقفيتها مستلقية وأعينها لا تنام متوقعة لوحي ربها عزّ وجلّ، والمؤمن ينام على يمينه مستقبل القبلة، والملوك وأبناؤها تنام على شمالها ليستمرؤا ما يأكلون، وإبليس وإخوانه وكل مجنون وذو عاهة ينامون على وجوههم منبطحين". (علل الشّرائع، الصّدوق، ج 2، ص 597).

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع