الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: صوتك باسم "الحسين" يتردّد


مهداة إلى الشهيد أسامة حسين مسرّة (أبو زهراء)(*)

ما كنتُ أدري أنّ الموت آخذك
وأنّك يا رفيق الروح تبتعد
ملاكٌ بثوب الطهر تختال

تحمل قلباً لا يغلّ ولا يحقد
علويٌّ لا تهاب الموت أبداً

حتّى الموت أمامك يتبدّد
جعفريُّ الهوى والعبّاس مِثاله

مقدامٌ في المعارك تجهد
ما عرفتَ الخوف حين الوغى

أنت الذي كنتَ الشهادة تقصد
غبتَ يا ضيا البصر، فقدنا أسامة
وسام عزّتنا والله وحده يشهد

رحلتَ ودموع العين جاريةٌ
فبعدك نبض الفؤاد يجمد
فراقك يا صوت الحقّ يكسرنا
وعزاؤنا بك كلّ يوم يتجدّد

شهيداً رحلت فزادنا اللهُ عزّاً بك
قرباناً قدّمناك لربّنا الصمد
عريسٌ عشرينيٌّ قد غفت عيناه

وهناك في جنّة النعيم اليوم تسعد

هنيئاً أسامة قد رحلتَ مجاهداً

وصوتك باسم "الحسين" يتردّد...

أختك غدير حسين مسرّة


(*) استشهد دفاعاً عن المقدّسات، بتاريخ 16/2/2013م.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع